مهزلة التشغيل بورش بناء المحطة الحرارية لأسفي ، كيف أصبح السياح عمالا؟.

"أسفي جنوب" /الأربعاء /25/ ماي 2016

مازال مسلسل توافد اليد العاملة الأجنبية مستمراعلى ورش بناء المحطة الحرارية بأسفي ، على حساب أبناء أسفي المعطلين ، ولكن هذه المرة بتحايل سافر على القانون . فقد أكدت بعض المصادر على أن سياحا كوريون يتم تشغيلهم كعمال أجانب ببعض الشركات الكورية أمام مرئى من الجهات المختصة التي تنهج سياسة "عين ميكة او عين …"

فإذا كانت السياحة الأجنبية تذر العملة الصعبة وتزيد من خزينة الدولة  ، فانك تجد العكس باسفي . فقد اصبح السياح يتقاضون أجورا جراء عملهم  بورش بناء المحطة الحرارية لاسفي ، بعد استقطابهم للعمل لدى شركات كورية، على حساب ابناء المدينة وفي خرق سافر لقانون الشغل المغربي الخاص بالاجنبي حيث يثم التهرب من الضرائب التي لا تستفيد منها خزينة الدولة من جهة ،وبوجود العديد من أصحاب الشواهد والدبلومات من أبناء أسفي المعطلين من جهة اخرى.

وتفيد المصادر الى ان مهزلة التشغيل هاته التي تشرف عليها الشركة الكورية "دايوو"، تبدأ بعقود عمل بخارج المملكة مع اجانب كوريون يثم استقطابهم كسياح ثم استخدامهم كعمال لدى الشركات الكورية العاملة بورش بناء المحطة الحرارية مثل (تايسون ،تروتشام ، وانغنام …)  وبعد ثلاثة اشهر من العمل بالورش المذكور وهي المدة المسموح بها للسياح الأجانب بدون تاشيرة "فيزا" للمكوث بالمغرب  ، يتم التحايل على القانون والذهاب لقضاء إجازة يوميين بمدينة "سبتة" المحتلة، تم العودة بتاشيرة جديدة لثلاثة أشهر أخرى للعمل بورش بناء المحطة الحرارة لأسفي دون ان تستفيد الدولة شيئا سوى المزيد من البطالة والعطالة والوقفات الاحتجاجية للشباب المطالب بالتشغيل .

والغريب في الامرتفيد نفس المصادر، هو التواجد اليومي للمدير الجهوي للتشغيل بورش بناء المحطة الحرارية ، دون ان يحرك ساكنا وكأنه في واد وما يحصل أمامه في واد أخر أو انه بعبارة أخرى لا يرى لا يسمع وغالبا لا يتكلم ، شانه في ذلك شان الشركة الأم "سافييك" المختفية على الأنظار بمكتب بالصويرية القديمة والتي مازلنا ننتظر منها الإعلان عن مقرها بأسفي وتحقيق وعود تشغيل شباب اسفي كما جاء في ولسان مديرها العام بمقر الولاية السابقة خلال ولاية  "بندهيبة" وكذا الحالية لوزير التشغيل بمقر ملحقة الجهة بحضور الوالي" لبجيوي" .

أما القائمون على "دايوو" الشركة الكورية الفائزة بصفقة الملايير لبناء اكبر محطة حرارية لانتاج الطاقة الكهربائية بالمغرب  فان كل ما يجرى حاليا من خروقات في التشغيل هو في صالحهم مادام سياحهم (العمال ) سيجلبون العملة الصعبة لبلدهم دون وضع سنتيم واحد في خزينة المملكة وعلى حساب شبابنا المعطل بأسفي .

هذا ويعرف ورش بناء المحطة الحرارية بأسفي اقصاءا واضحا للمقاولات الصغرى والمتوسطة المحلية التي لم تستفد من هذه المشاريع الكبرى وتتعرض للتهميش من طرف لوبي يهيمن على كل شيء بعدما استغل تموقعه وكذا الذين نصبوا أنفسهم ناطقون رسميون ليستفيدوا وحدهم دون باقي المقاولات المحلية باسفي . (ولنا عودة في هذا الموضوع )

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.