انطلاق قافلة التعبئة للكوب 22 من اسفي وحضور باهث لفعاليات المجتمع المدني .

 

"أسفي جنوب/ السبت/15/اكتوبر / 2016

عرفت المحاضرة التي شهدتها قاعة مدينة الفنون مساء امس الجمعة للاستاذ "محمد الافريقي" حول التغيرات المناخية ورهانات مؤتمر الاطراف بمراكش، حضورا باهتا لفعاليات المجتمع المدني باسفي وانتقادات لاذعة من المتتبعين حول الطريقة التي جاء بها البرنامج المتواضع لقافلة التعبئة التي انطلقت من اسفي بانشطة صغيرة اقتصرت على غرس بعض الشجيرات وكرنفال للاطفال وموسيقى… حيث لم تبدوا على هذه القافلة حجم مشروع التعبئة الذي حمله المنظمون من اجل انجاح الكوب 22 الذي سينظمه المغرب بمراكش وستشارك فيه جمعيات عالمية ودول  كبرى من سائر انحاء العالم  .

المحاضر دق ناقوس الخطر حول التغيرات المناخية التي افرزتها ابحاث علمية دقيقة واقرت بها الدول الكبرى حيث بات من الضروري التكيف مع التغيرات الجديدة للمناخ التي بدات بوادرها بالظهور جراء ارتفاع درجة الحرراة وكثرة الفيضانات ، الا انه تجاهل المركبات الكيماوية عند ذكره مصادر ثلوث الهواء التي تساهم بنسبة كبيرة في انبعاثات الغازات السامة المؤثرة  بشكل مباشر على التغييرات المناخية رغم بروزها في عرضه المصور بشكل واضح واقتصر على ذكر مصانع الاسمنت ووسائل النقل والسيارات والاستخدامات المنزلية …مما يطرح اكثر من علامة استفهام حول مصداقية مثل هذه القوافل والمحاضرات البيئية .

ومرة اخرى نسجل غياب ممثلوا عن ادارة المجمع الشريف للفوسفاط واسمنت المغرب ومعامل الجبص والمنتخبون …من اجل طمأنة ساكنة الاقليم حول واقع المناخ بأسفي والاستراتيجية المتبعة لديهم من اجل الحد من الثلوث البيئي وانعكاسه على التغييرات المناخية محليا ، فقد بات ضروريا على المجتمع المدني تبني مشروع دراسة تشخص الوضع البيئي الحالي وإعطاء ارقام دقيقة حول حجم الثلوث الذي تعيش وسطه ساكنة الاقليم حتى لا تبقى حجج المتقفون والمدافعون بعدم وجود دراسات وأرقام حقيية حول التغيرات المناخية باسفي .

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.