عاجل : فقدان بحار بالسواحل الشرقية لميناء اسفي .

"أسفي جنوب" /الجمعة/23 /دجنبر /  2016

أعتبر بحار في عداد المفقودين صبيحة اليوم الجمعة وذلك اثر سقوطه من على ظهر مركب لصيد السردين المسمى "حمدوني" كان في رحلة صيد بمنطقة "الجميعة " التي تبعد ب 46 ميل شرق ميناء آسفي.

وتفيد المصادر على ان البحار المفقود "احمد نزهة " متزوج ينحدر من منطقة "دار سي عيسى" كان على ظهر المركب رفقة زملائه في رحلة صيد السردين ، وبعد الإنتهاء من عمل يوم شاق توجه للنوم على سطح مقصورة المركب إلى جانب زميل له الذي تفاجا باختفاءه بعد وصول المركب إلى ميناء آسفي وتفريغ حمولته من سمك السردين المصطاد، حيت تم العتور على هاتف الضحية وبعض ملابسه دون أن يجدوا له أثر على ظهر المركب.

وتزيد المصادر على أن آخر لحظة شوهد فيه الضحية المفقود كانت على الساعة الخامسة من صبيحة يومه الجمعة، حيت إعتاد النوم على ظهر المقصورة بعد الإنتهاء من عمل كل يوم.

هذا وقد إنطلقت سفينة الانقاد" الحوز" زوال اليوم إلى المكان الذي يعتقد أنه مسرح للحادث، من أجل القيام بحملة تمشيطية للمنطقة بأمل العثور على الشخص المفقود، حتى وإن كانت العملية صعبة في ظل علو الموج الذي يصعب من مأمورية الإنقاذ.

وفي نفس السياق ، فان صناعة وبناء مراكب هذا النوع من الصيد سيما صيد السردين، لا تراعي شروط راحة العنصر البشري، إذ يتم الإهتمام بمكان وضع الأسماك وكدا المحرك ومعه بعض الجزئيات الهامشية،  في حين يبقى مكان نوم وإستراحة البحارة ثانويا، خصوصا أن مراكب السردين عادة ما تحتاج لأكثر من ثلاثين بحارا.  وهو الأمر الذي يدفع بالبحارة إلى النوم في أماكن غير محمية قد تكون سببا في حوادث مميتة كهذا الحادث الماساوي.

 

محمد عكوري

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.