المحطة الطرقية بآسفي ، فوضى عارمة ، نصب واحتيال على المسافرين والمدير غائب عن الوجود

تعيش المحطة الطرقية بآسفي على وقع الفوضى العارمة ومزيج من البلطجية والمتشردين اغلهم من النساء والقاصرين يعترضون طريق المسافرين للتسول والسرقة ان اتيحت لهم الفرصة وكأنك في غابة او مستشفى للمجانين داخل قرية نائية وليس في محطة طرقية في قلب مدينة اسفي.

ان الداخل مفقود والخارج مولود من المحطة الطرقية لأسفي ،والمسافر رهينة “كروثية” يحددون ثمن التذاكر حسب هواهم باستعمال البلطجة والترهيب ، اغلبهم بلطجية يتواطؤون مع اصحاب الشبابيك وحافلات النقل في التلاعب بمصير وجهة المسافرين حسب هواهم ، ليتفاجأ المسافر بانه في وجهة غير التي كان يقصدها ومدينة غير التي كان يريدها ويدخل بذلك في دوامة وصراع مع سائق الحافلة الذي يكتفي بالقول “سمح ليا ماشي انا لي قطعت ليك”، اما ثمن التذكرة فترتفع بحسب لون وشكل المسافر وحسب مزاج “الكورثية” بدون حسيب ولا رقيب.

لقد اصبح هذا المرفق الحيوي الذي يستقبل يوميا المئات من الزوار نقطة سوداء وبؤرة اجرامية تسيئ الى المدينة ، مما يستوجب تدخلا عاجلا للجهات المختصة من اجل اعادة الاعتبار للمحطة الطرقية بآسفي .

ليطرح لدينا السؤال اين مدير المحطة الطرقية بآسفي من كل هذا ؟ الا يعنيه ما يحصل داخل هذه المحطة التي اصبحت بؤرة اجرامية ونقطة سوداء ؟ واين امن المحطة الطرقية ؟ واين المنتخبون ذوي الحق من التعويضات المنتدبين من طرف جماعة اسفي لتسيير شؤون المحطة الطرقية لآسفي ؟.

 

 

منير الغرنيتي

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.