“الحاج التنافي .. ها لي كيعرف من أين تأكل الكتف ” مقر “فيكتاليا” وشركة النظافة “سافي انفيرينمو” بعمارة الطنطاوي

في الوقت الذي تنص فيه المادة 65 من القانون التنظيمي رقم 113.14 المتعلق بالجماعات الترابية على منع أعضاء مجلس الجماعة من ربط مصالح خاصة مع الجماعة … أو شركات التنمية التابعة لها ، أو أي عقد يتعلق بطرق تدبير المرافق العمومية للجماعة أو أن يمارس بصفة عامة كل نشاط قد يؤدي الى تبادل المصالح، سواء كان ذلك بصفة شخصية ، أو بصفته مساهما أو وكيلا عن غيره، او لفائدة زوجه أو أصوله أو فروعه .

نجد نائب رئيس جماعة آسفي المنتمي لحزب الإستقلال رياض الطنطاوي يضرب عرض الحائط مقتضيات القانون ويحول عمارته إلى مقرات ومكاتب لكل من شركة النظافة “سافي انفورينمون” و الشركة الإسبانية للنقل الحضري “فيكتاليا” وهو ما يجعله في حالة التنافي ، بحكم أنه يستغل منصبه بجماعة آسفي من أجل الإستفادة من عائدات كراء المقرات وتنشيط تجارة محله مع شركة النظافة التي يبيعها المعدات واللوازم وبالمقابل نجده هوالمسؤول عن تتبع عملها ومراقبتها .

كثرة حالات التنافي الذي اشتهر بها النائب الإستقلالي بآسفي، حتى اصبح يعرف ب”الحاج التنافي” دون تدخل من السلطات المعنية تطرح التساؤل : من يقف وراء الطنطاوي ومن يوفر له الحماية من أن يطاله القانون ؟ وأين هو حزب الإستقلال من كل هذا ؟ .

وللجواب على السؤال لابد أن نستحضر مراسلة زميله في الحزب ربيع اجرارعي إلى السيد عامل الإقليم يطالبه بتطبيق القانون والبحث في حالة التنافي التي يوجد عليها الطنطاوي ، إلا أن جواب العامل جاء عن طريق الباشا لينفي وجود حالة التنافي رغم ذلك ، كما أن حضور الطنطاوي لمؤثمر البام طالبا ود بنشماس لمنسق جهوي قبل أن يدرك أنه في الكفة الخاسرة ويرجع بخفي حنين ، دون أن تطاله المحاسبة من طرف حزب الإستقلال يوضح ضعف مؤسسات الحزب ويؤكد مقولة أحدهم حزب الإستقلال بآسفي حزب كبير بدون مناضلين ولا قادة .

هذا وأفادت معطيات ذات صلة أن التقرير الأسود لمفتشي المفتشية العامة للإدارة الترابية الذي يحتفظ به رئيس الجماعة عبد الجليل لبداوي في خزانته الخاصة ويرفض الكشف عليه ، يتضمن ملاحظات حول حالة التنافي التي يوجد عليها نائبه رياض الطنطاوي ، إلا أن لبداوي فضل التستر على الفضيحة وحماية الفساد كعادته والدفاع على نائبه الإستقلالي الذي ما زال يتسابق على فتح أظرفة الصفقات العمومية ويربط علاقات تجارية مع شركات تابعة للجماعة تجعله في حالة التنافي على عينيك ابن عدي ودون أن يطاله القانون المنظم للجماعات الترابية .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.