ميناء الصويرة يحقق إنتعاش اقتصادي مهم للمدينة بتوافد مراكب السردين من آسفي

أشار الراضي بنلالة عضو الغرفة المتوسطية، و ربان صيد في تصريح لجريدة اسفي جنوب ، أن الاكتظاظ الدي يشهده ميناء الصويرة كل سنة، هو مثل موسم تحج مراكب الصيد الساحلية صنف السردين إلى مصيدته للاستفادة من أسماك الأنشوبة، و كدلك إستفادة المدينة ابتداء من مداخيل المكوس، و الحركية الاقتصادية و التجارية التي تسجلها الأرصفة أثناء عمليات التفريغ، و الشحن، في تشغيل معامل الثلج، و أيضا شاحنات النقل، و خلق فرص الشغل، ناهيك عن الانعكاس الكبير الدي تعرفه المتاجر، و المقاهي بالمدينة، و كدا المنازل المفروشة التي تعتمد عليها ساكنة المدينة في تحصيل المداخيل.

فيما أكد الرايس سهيب، ربان مركب الصيد ” مرضي الوالدين ” أن قبطانية ميناء الصويرة، و على الرغم من الاكتظاظ الشديد حققت إنجازات كبيرة في سبيل نشر مظلة سبل تدبير حركية أسطول المراكب الكثيرة الوافدة على ميناء الصويرة في موسم الانشوبة، و تقريب الخدمات المتنوعة لإرضاء المهنيين رغم الإكراهات التي تفوق القدرة الاستيعابية للأرصفة، لتبقى الإشكالية القائمة في عدم انضباط البعض من مراكب الصيد، و هدا في حد ذاته ما يؤثر على النظام العام بالميناء، كما أننا يتابع المصدر المهني، لا يمكن قانونيا إرغامنا نحن السرادلية على الخروج من الميناء، و تفعيل نقل البحارة عبر القوارب من الرصيف، لأن هدا يشكل خطورة كبيرة على الحياة البشرية للبحارة من جهة، و لا يمكن بتاتا التمييز بين مراكب الصيد بالجر، و مراكب السردين، لأن الكل يؤدي ما عليه من الواجبات.

هذا شهد ميناء الصويرة خلال السنتين الأخيرتين عدداً من التطورات التي عملت من خلالها، الوكالة الوطنية للموانئ على تغطية الزيادة في المهام التي تُؤديها وتنوعها والناتجة عن التطور النسبي الذي سجله ميناء المدينة، بزيادة رصيف، و توسيعه، و كدا تأهيل ورش إصلاح السفن بعد تجهيزه برافعة المراكب، حيث تسهر قبطانية الميناء على تطوير الوسائل و الإمكانات لتوفير السلامة و موثوقية الميناء، و قد وضعت أمام تحدي تنظيم حركية المراكب في الاحواض المائية، و كدلك و أيضا عمليات الرسو و التفريغ بعد نزوح العديد من مراكب صيد السردين القادمة من أسفي لاصطياد أسماك الأنشوبا .
و تمثل السلامة مصداقية و موثوقية نظام ميناء الصويرة، من خلال تطبيق القوانين الجاري بها العمل، من خلال تدبير رسو مراكب الصيد، و ضمان تفريغها للمصطادات السمكية، حيث عبر خاليل باكا ربان مركب صيد “بلكبير”، في تصريحه ….أن رئاسة الميناء تتولى مراقبة قيادة المراكب داخل الحوض المائي، و الخروج منه، و كل الحركات الأخرى بنجاح كبير، في ظل الاكتظاظ الكبير الدي يعرفه ميناء الصويرة، جراء توافد العديد من مراكب السردين على مصيدة المدينة، موضحا أن مصالح الوكالة الوطنية، تحدد حركية الميناء من جهة، و تقدر الانعكاسات المحتملة من جهة أخرى، مع جردها و اعتمادها على الوسائل المتوفرة، و تأكدها من التلاؤم بين الحاجة و الوسيلة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.