حالات الإنتحار في تزايد باسفي تلميذ يضع حد لحياته بتناولة سم الفئران بحي كاوكي جنوب آسفي

اهتزت ساكنة حي كاوكي صباح اليوم السبت 29 فبراير 2020 على قع خبر وفاة تلميذ في ريعان شبابه إثر تناوله سم الفئران  بمنزل أبويه المتواجد بحي كاوكي جنوب آسفي .

وأورد المصدر أن الشاب (محمد – ح) 18 سنة يقطن بحي كاوكي  ويتابع دراسته في سلك الباكالوريا ، أقدم على الإنتحار بتناوله سم الفئران في ظروف غامضة ، حيث لفظ أنفاسه الاخيرة مباشرة بعد نقله الى مستشفى محمد الخامس باسفي  .

هذا وتفاقمت حالات الإنتحار مؤخرا بآسفي خصوصا في صفوف الشباب ، حيث بات لزاما دراسة هذه الظاهرة وايجاد الأسباب التي تدفع العديد منهم الى وضع حد لحياتهم بطرق مختلفة  .

تعليق 1
  1. snyrnte يقول

    حالفني الحض لأسقط بين احد المحتالين في عمالة اسفي حيت تم النصب علي في 40 000درهم بحجة الحصول عى وضيفية في ضل هده العطالة التي يعاني منها الشباب لكن حاولت استرجاع مالي لاكن دون جدوى فكانت حيلت الانتحار اعطت اكلها لسترجاع ما تم نصب علي فيه من مال لاكن المفاجئة هي عدم تدخل اي سلطة في تقديم مساعدة لانفسية لا تاطيرية ولا حتى ارشاد الوالدين على اقرب مركز لي تخطي هده الازمة هنا ايقنت انا هده البلاد ماة اسم السلام باسم رجال سلطة اسلمنا لهم امرنا من اجل خدمة هدا الوطن لاكن خدلونا حسبنا اللّٰه ونعم الوكيل تجربة واقعية عاشها شاب مغربي
    إنتحار شاب … و رسالته التي تركها ربما تكلم من خلال فقراتها الاولى عن معاناة الكثيرين من المغاربة معاناة يعجز الكثيرين عن التعبير عنها كما عبر عنها قبل أن يضع حدا لحياه رحمه الله في مجتمع لا يترك ……. من حل سوى الانتحار او سلوك طريق الاجرام او الهروب الى الضفة الاخرى😓

    الشاب محمد حمادي من مدينة آسفي انتحر اليوم و ترك رسالة مؤلمة :

    “أرجوك لا تحدثني عن الصبر، أنت لا تعلم كم الأشياء التي أنتظرها، لا تعرف عن اللحظات الطويلة وأنا أراقب عقارب الساعة وهي تتحرك ببطء، لا تعرف عن الأمنيات التي أنتظر تحقيقها، كم الإبتلاءات التي أصبر عليها حتى إنني أخشى أن أعتاد عليها، لا تسألنني عن قوة تحملي فأنا أتحمل كل يوم سخافات لا تحتمل، أتجاوز مواقف ربما لو مرت عليك لأنهيت حياتك على الفور، أتجاوز تفاصيل خاصة مؤذية تدفعنني للأنهيار، أتجاوز خيبات الأصدقاء، الذين وثقت بهم وخذلوني أشد خذلان والذين تعمدوا إيذائي، لا تعرف كم مرة تجاوزت نوبات القلق حتى أبدو هادئًا أمامك، لا تعرف كم مرة تجاوزت شعور الفقد، الحنين، والأشتياق، حتى الحزن والندم وجلد الذات، كل هذه المشاعر التي احتفظ بها خوفًا من أبدو أمام أحد في غاية الهشاشة والضعف، وأرجوك لا تحدثني عن الحرب والتحدي..

    أنا دائمًا في حرب، مع نفسي التي تبحث عن أي فرصة للهروب من العالم ومن واقعيتي في مواصلة الحياة بشكل طبيعي، حرب ضد مخاوفي من مستقبل مضطرب ومهزوز، واقع في غاية القسوة، مسؤوليات وضغط لا ينتهي، أنا مجرد صورة قبيحة أمامك انت لا تعرف حقيقة الأمر، لا تعرف ما يحدث في الكواليس.

    و هاذا ما دفعني لإنهاءِ حياتي ولكن في حقيقتِ الأمر لاأعلم إن كان ما سأفعله الأن صواب أم خطأ ولكن قررت إنهاء حياتى ،وهو أمر لا أنصح أي أحد القيام به ،
    فضلت الرحيل لأني لم أعلم أن الحياة قاسية لهذه الدرجة ولم أعلم أن الموت أرحم لي بهذه الفترة ، ولم أعلم أن الناس عبارة عن شياطين في هيئة بشر ،
    أمي العزيزة لا تبكي بعد رحيلي لأني إن لم أرحل سأبكي أنا كل يوم في غرفتي الصغيرة ،، أنتي الوحيدة الطاهرة بينهم بلغي سلامي ل أصديقائي المنافقون و حبيبتي التي ظلمتني و خذلتني اشد الخذلان و أبي الذي قال عني فاشل و أستاذي الذي
    هانني و تمنوا لي روحي أن تنام بسلام”

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.