تطورات حصرية : إبتدائية آسفي تقضي ببراءة المتهمين في قضية الرشوة وابتزاز رئيس جماعة نكا “محسن بومهدي”

في تطور مثير ، قضت هيئة قضائية بالمحكمة الابتدائية بأسفي اليوم الاثنين ببراءة مستشارين وتقني بجماعة نكا من تهمة الرشوة والإبتزاز ، تقدم بها رئيس الجماعة “محسن بومهدي” ضد ثلاثة مستشارين وتقني الجماعة يعمل غي مجال الكهرباء بالإضافة الى ناشط حقوقي   .

وتفجرت القضية بشكاية تقدم بها رئيس الجماعة نهاية السنة الماضية من أجل الابتزاز والرشوة واستعمال الضغظ والتهديد من أجل تقديم إقرار كاذب وشهادة كاذبة حيث نصب “بومهدي” كمين مكن عناصرالدرك الملكي بأسفي  من اعتقال المستشار”عبد العالي ازويتين” وبحوزته مبلغ 2 مليون والمستشار “عز الدين عشيك ” وبحوزته 1مليون و8 الاف وتقني  الجماعة”اعمارة بورشة” وبحوزته 8 الاف درهم فيما تم التحقيق مع  المستشار “سعيد السعدي ” والناشط الحقوقي “عبد القادر بوسواري” الملقب ب “المزرعة”.  

وترجع تفاصيل القضية الى يوم 13 من شهر نونبر 2019 حين اعتقلت عناصر الدرك الملكي بأسفي كل من المستشار “عبد العالي زويتن” وبحوزته أوراق نقدية  2 مليون مطابقة لما تم نسخه لدى النيابة العامة حيق صرح أنها لشخص آخر أودعها عنده وانه لم يقم باي ابتزاز او تهديد لرئيس الجماعة ، وهو الشيء الذي صرح به “عز الدين عشيك “الذي ضبط بحوزته 1مليون و8 الاف درهم غير مطابقة للأوراق النقدية التي تم نسخها وصرح أنها من عائدات تجارته في زيت الزيتون وأما تقني وكهربائي الجماعة فقد صرح بأن مبلغ 8 الاف درهم الذي ضبط بحوزته وهو مطابق لما تم نسخه حصل عليه نتيجة إتفاق بينه وبين رئيس الجماعة كمستحقاته بعد توقيفه عن العمل لأشهر بعدما أكد له أن إجراءات اعادة مستحقاته بشكل رسمي تتطلب وقتا طويلا ، فيما جاءت شهادة باقي المستشارين الذين حضروا الواقعة بشقة رئيس الجماعة على انها جلسة صلح ولا علاقة لها بالتهم المذكورة .

هذا وحسب الوثائق والتصريحات التي قدمها “عبد القادر بوسواري” المنسق الجهوي للمرصد الوطني لتخليق الحياة العامة ومحاربة الفساد وحماية المال العام لجريدة “اسفي جنوب” فإن إقدام رئيس الجماعة “محسن بومهدي” على اتهامه رفقة باقي الأخرين جاء بعد شكايتين بتاريخ 17/06/2019 رفعها المرصد الوطني الى محكمة الاستئناف بمراكش مطالبا بفتح تحقيق في اختلالات شابت مداخيل السوق الأسبوعي وصفقة تقوية الانارة العمومية بعدد من دواوير الجماعة القروية نكا وكذا الاستماع الى تقني الجماعة والمستشارين ، وهو ماجعل الرئيس يقدم على محاولة الإنتقام منه بعدما أدلى بتصريحاته مسبقا للفرقة الوطنية ولم يوقع على صفقة الإنارة وكذا التخلص من المستشارين المذكورين من أجل عدم تقديمهم الشهادة ضده في الشكايتين .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.