قربالة نايضة بحزب الإستقلال ..أعضاء الحزب يضغطون على كموش لتقديم استقالته والأخير يتسبب بكرسي الرئاسة

علمت “أسفي جنوب” من مصادرها أن حزب الإستقلال بأسفي يعيش حالة من الخلافات والصراعات لم يسبق لها مثيل في تاريخ الحزب بسبب تشبث كموش بكرسي الرئاسة ونهجه سياسة الأرض المحروقة “أنا والطوفان”.

ويضيف المصدر أن أعضاء الحزب بأسفي يضغطون على كموش من أجل تقديم إستقالته من رئاسة الجماعة وإنقاذ الحزب والمدينة من حالة إحتقان لم يسبق لها مثيل بأسفي ،وهو ما يرفضه الأخير الذي مازال يتشبث بكرسي الرئاسة ويرفض جميع المبادرات لقيادات الحزب وباقي الأحزاب السياسية .

ورغم ماشهدته دورة الخميس الماضي من مهازل وهتافات بالرحيل وكذا بلوكاج الأغلبية المطلقة ورفضها جميع النقط التي أدرجها كموش في جدول الأعمال وتخبطه بين رافض وممتنع عن التصويت حيث بدا جليا ضعفه في التسيير وسوء تدبيره لأمور الساكنة ، إذ بقي لوحده في القاعة بعد انسحاب جميع الأعضاء وتركه رفقة مستشارتين فقط هما “فدوى والخبابي” ، كما كانت كلمة زميله في الحزب “الطيب كرياني” واضحة و مباشرة لكموش ” مبقاوش بغاوك الناس حط السوارت وقدم استقالتك وخرج بوجهك احمر ” .

هذا وسبق أن أعلنت الأحزاب المتحالفة مع حزب الإستقلال بما فيها البام والأحرار وأحزاب اليسار عن سحبها الثقة من كموش وتحميله مسؤولية تدهور الأحوال بالمدينة والإحتقان الإجتماعي الذي بدا يكبر يوم بعد يوم والكل اصبح متفق على ضرورة رحيل الرئيس إما بالإستقالة أو الإقالة ..

كموش الذي جاء بنرجسية لم يسبقه أحد من العالمين ، خرج بتصريحات لمواقع إلكترونية يتهم فيها نوابه وبعض المستشارين بالفساد وأن لديه ملفات خطيرة ضدهم ،اعتبرت ورقة محروقة ورقصة الديك المحروق ، ولم يكتفي كموش بذلك بل أطلق سهامه على تنظيمات حزب الإستقلال التي احتضته بعد طرده من حزب العدالة والتنمية ومنحته رئاسة المدينة ، بإنتقاد كموش للفرع المحلي للحزب الذي يرأسه الدكتور “خالد إعزا” المعروف بنزاهته ومواقفه الثابتة ، هذا الأخير لم يقف مكتوفة الأيدي بل خرج بتدوينة على صفحته بالفايسبوك يرد فيها بعبارة ” 

“جواب على خرجتكم : حزب الاستقلال تقدم في اكثر من مرة لمساندة الرآسة الإستقلالية في كثير من المحطات لكنكم السيد الرئيس رفضتم جل المبادرات كنت تقول( أنا عارف اشنو كندير وقاد بالجميع )”

ويفيد مصدر مطلع من حزب الإستقلال أن اقرب المساندين لكموش بالحزب وداخل مجلس الجماعة مؤخرا وهو النائب “ربيع اجرارعي” قد ابتعد عن كموش وبدأ يبحث عن موقعه في التحالف الجديد الذي بدأ يتشكل في الظل  برآسة جديدة ومكتب جديد هذا التحالف رفع شعار “الكار عمر وخاص كل واحد اشد بلاصتو بكري..” ونفس الشيء ينطبق على المستشارة “فدوى” المعروفة بالناطق الرسمي لكموش لدعمها المطلق له مند بداية ولايته فيضيف المتحدث أنها أصبحت تخالفه الرأي وانحازت للمطالبين برحيله .

فلا أحد بقي مع كموش يدعمه ويسانده داخل حزب الإستقلال وداخل مجلس الجماعة ، ورغم ذلك مازال كموش يتشبث بكرسي الرئاسة على حساب مصلحة المدينة بسياسة الأرض المحروقة  “أنا والطوفان” لتصح مقولة الشاعر ” البزولة صعيبة والفراق مصيبة” .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.