بالصوت والصورة :احد سكان “دوار دكالة” جنوب أسفي “ساكنين معانا العقارب والحناش والحالة حالة الله….”

أسفي جنوب /الجمعة /29 / يناير 2016

يعتبر "دوار دكالة" بجنوب أسفي ، مثالا حيا على التهميش والإقصاء الذي تعيشه ساكنة الاحياء الجنوبية، فرغم تعاقب المجالس المنتخبة مند سنين خلت لازال هذا التجمع السكاني يعيش بدون أدنى مقومات العيش الكريم : الماء ،الكهرباء والواد الحار، شانه في ذلك شان دوار سي عباس ….وغيرها .

كيف يعقل ونحن في هذا القرن ومن حولنا أناس يعيشون في دائرة القرون الوسطى ،لم يعرفوا يوما معنى للحياة هم وأطفالهم وكأنهم سكان المغرب العميق ، بل العكس هم وسط أحياء مجهزة ولا يفصلهما عن ضروريات الحياة سوى جرة قلم من مسئولي ومنتخبي المدينة .

دوار او حي دكالة المتواجد بين حي كاوكي وحي أموني ليس بناءا عشوائيا أنتجته حركة 20 فبراير كما يعلل البعض من اجل التملص من المسؤولية، بل هو واقع قديم أنتجته الحسابات الانتخابية .

ولعل صرخة العجوز في الفيديو خير دليل على مايعانيه سكان الحي من معاناة كبرت معهم مع مرور السنين بتعاقب المجالس المنتخبة ،لتتبخر أحلامهم في الحصول على سكن و تزويدهم بمتطلبات الحياة الضرورية.

هذا الملف ظل لسنوات يعيش في أقسام الإنعاش بكل من الجماعة الحضرية ومؤسسة العمران وفي كل مرة تخصص ميزانية لترحيل السكان ولكن ترحل الميزانية ويبقى السكان مكانهم ، لا يفهمون ما الذي يحدث معهم في كل مرة يأتي أناس يقدمون وعودا انتخابية تسويفية من اجل تسويق الوهم ، ولكن سرعان مايختفون وراء مصالحهم الشخصية وتمرير الصفقات الكبيرة ،التجزئات والوداديات السكنية …..على حساب الساكنة .

فمتى ينجلي غبار التهميش والإقصاء على مناطق جنوب أسفي ؟ومتى يخلف منتخبونا وعودهم ؟ومتى يصبح سكان "دوار دكالة" والأحياء الأخرى المهمشة مواطنون حقيقيون لا مجرد أوراق انتخابية تصبح لاغية بعد مرور الهرج والمرج الانتخابي ؟. 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.