توظيفات مشبوهة ب “سافييك” و يستمر الحصار المضروب على ابناء اسفي .

 

"اسفي جنوب"/الاحد/26 /فبراير/2017

بعد الحصار المضروب مند عقود على تشغيل ابناء المدينة بالمركب الكيماوي "اوسيبي" بأسفي طال شباب المقاولات الصغرى والتشغيل الذاتي ، واصبح شيئا مألوفا اقصاء شباب يحملون بطاقة هوية تحمل حرف h بتواطئ مع بعض المنتخبين والمسؤولين الذي فضلوا الصمت تاركين شباب المدينة يلهتون وراء سياسة العصى والجزرة.

فقد دأبت الشركة المسفيوية "سافييك" (اسفي للطاقة) على نهج اسلافها من الشركات العملاقة في اقصاء وتهميش شباب المدينة ، ظهرت بوادره مند بداية مشروع المحطة الحرارية حيث تواطئت مع الشركة الكورية "دايوو " وجرى تشغيل اليد العاملة الاجنبية  بطريقة غير قانونية لا تستفيد منها خزينة الدولة شيئا، واستخدم السياح كعمال "على عينيك يابن عدي" ، زاده الاعلان عن توظيفات داخل "سافييك" بطريقة سرية وفي مواقع الكترونية غريبة انتهت بإجراء امتحان صوري من اجل ذر الرماد في العيون وسط احتجاجات المعطلين وبتعزيزات امنية مشددة بعد ان افتضح السر.

"سافييك" اليوم تضرب بعرض الحائط كل الالتزامات والوعود التي قدمتها على لسان مديرها "الصغير" في اجتماع رسمي مع الوالي السابق "بنذهيبة" وبحضور المنتخبين وجمعيات المجتمع المدني… على ان الاولية في التشغيل لأبناء اسفي بنسبة 75 بالمائة   وان مقر الشركة سيكون بمدينة اسفي وليس بالدار البيضاء كأوسيي وان المشروع لا يؤثر على البيئة وان..وان… ! .

 ولكن تجري الايام ويتضح زيف كل تلك الوعود والالتزامات فالحصار مازال مضروبا على ابناء اسفي، حيث يجري هذه الايام تدريب ازيد من 160 مستخدم  بورش بناء المحطة الحرارية اغلبهم من خارج المدينة فيما يثم الحديث عن توظيفات سرية تقوم بها "سافييك" لأبناء وزوجات مسؤولين في قمة من الاحتقار والاستهتار بساكنة هذه المدينة المنكوبة بيئيا ،صحيا واجتماعيا.. .

لقد عولت اسفي على هذه المشاريع الملكية التي دشنت من اجل انقاد المدينة من التهميش والشباب من البطالة ، الا ان اصحاب القرار بأسفي حولوها لصالحهم  بعدما استفادوا من صفقات الاشغال وتوظيف الاهل والاحباب.. وبالمقابل يستمر الحصار المضروب على ابناء اسفي .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.