رئيس جماعة أسفي يسلم مدير المصالح سكن وظيفي تابع لعمالة أسفي يشمله حكم بالإفراغ

في الوقت الذي إنتظر فيه الجميع أن تعود جماعة أسفي الى صوابها وتمد يدها لباقي المؤسسات والهيئات المنتخبة.. وتبدأ عهد جديد مع محيطها بعدما أصبحت في عزلة قاتلة تدفع ثمنها الساكنة والمدينة مازال رئيس الجماعة يسعى الى توسيع الهوة مع الجميع وهذه المرة مع عمالة أسفي والسبب سكن وظيفي تابع للعمالة أصبح بين ليلة وضحاها يستغله مدير المصالح الجديد بالجماعة .

وتعود تفاصيل هذه الواقعة الفريدة من نوعها الى أسابع قليلة إذ عمد “كموش” رئيس الجماعة الى تسليم مدير مصالحه مفاتيح سكن وظيفي تابع لعمالة أسفي عبارة فيلا تتواجد بحي لبلاطو قلب مدينة أسفي والغريب في الأمر أن الفيلا شملها مؤخرا حكم بالإفراغ نهائي صادر عن المحكمة الإبتدائية وأيدته محكمة الإستئناف بأسفي .

وحسب المعطيات فإن الفيلا المذكورة كان يستغلها موظف بعمالة أسفي وبعد وفاته ترك زوجة وبناتها يستغلون السكن الوظيفي .. وفي إطار تطبيق قرارات وزارة الداخلية بضرورة إسترجاع السكن الوظيفي في حالة وفاة المستفيذ أو إحالته على التقاعد سلكت عمالة أسفي مسطرة الإفراغ في حق الزوجة بحكم ابتدائي أيده الحكم الإستئنافي وبدت الأمور الى حد ما عادية في إنتظار تبليغ الزوجة بالحكم وإفراغ السكن الوظيفي ..وهنا ظهرت المفاجأة بذهاب العون لتسليم الزوجة حكم الإفراغ ويتفاجأ بوجود شخص غريب تبين من خلال هويته أنه مدير مصالح جماعة أسفي ..

وفي حديث مع مصدر من داخل جماعة أسفي أكد المتحدث أن لا أحد يعلم كيف وصلت مفاتيح الفيلا الى رئيس الجماعة ولا متى سلمها الى مدير مصالحه رغم أن الفيلا ليست من ممتلكات الجماعة بل هي تابعة لعمالة أسفي متسائلا هل أصبح الرئيس يترامي على أملاك مؤسسات الدولة وكيف تجرأ وتطاول على حكم بالإفراغ صادر عن محاكم أسفي .

ويضيف المتحدث أن رئيس الجماعة إن برر جوابه بأنه لا يعلم أن السكن الوظيفي تابع للعمالة فهذه كارثة وإن كان يعلم فتلك الطامة الكبرى ..بأي منطق فكر السيد الرئيس بأن ينتظر من العمالة حتى تفرغ الفيلا من أرملة وبناتها هم الأولى من الناحية الإنسانية ويسلمها الى مدير المصالح ..كان بالأحرى للسيد الرئيس أن يفتح باب من الجهة الخلفية لقصر البلدية ويسلمه كسكن وظيفي لمدير المصالح وهو المتفنن في العشوائية بتحويل حجرات المكاتب الى مراحيض.. 

متى يستفيق رئيس الجماعة من غفلته وتنزاح عنه الخشاوة ويرى الأمور بوضوح ويتصالح مع نفسه أولا ثم مع باقي الشركاء من مؤسسات وهيئات منتخبة ؟ وهل مكتوب على أسفي أن تبقى رهينة مجلس جماعي متطاحن ودون المستوى قرارته ارتجالية وتسييره عشوائي ؟؟

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.