سطل الحلوى الملغوم..

منير الغرنيتي مدير نشر جريدة أسفي جنوب

لاحديث بآسفي مؤخرا إلا عن قضية سطل الحلوة المحشو بمخدر الحشيش والقرقوبي أومايعرف بالسطل الملغوم ، وكيف تطورت القضية لتشمل التحقيق مع أسماء جديدة أبرزهم مقاول ورجل أعمال سطع إسمه فجأة كمستثمر شاب أثار جدلا واسعا بآسفي بتداول إسمه في العديد من النزاعات الدامية خصوصا مايسمى بحرب الرمال بمنطقة الصويرية القديمة ، قبل أن يتم التحقيق معه وإطلاق سراحه يومين قبل خبر تعيينه منسقا لحزب الحمامة باسفي وهو الخبر الذي نزل بردا وسلاما على المنسق السابق للحزب وأنصاره بآسفي   .

والقضية ومافيها أن ناشط فيسبوكي معروف بتدويناته الجريئة تم توقيفه السنة الماضية وهو في طريقه الى مدينة مراكش بواسطة طاكسي كبير إثر وشاية مجهولة إذ ضبط وبحوزته سطل حلوى محشو تحتها نصف كيلو من مخدر الحشيش و العديد من الأقراص الملهوسة او القرقوبي ، لينزل الخبر كالصاعقة على معارفه واصدقائه ومتتبعيه على الفيسبوك ويتم إعتقاله وقضائه ثلاثة أشهر بالسجن المحلي بآسفي قبل أن يطلق سراحه ، بعد تعميق البحث ودخول الفرقة الوطنية للدرك الملكي على الخط وتحول مسار القضية الى التحقيق مع رجل الأعمال وجماعته المتكونة من فتاتين وامرأة في الخمسينيات من العمر وآخرون مثل أربعة منهم الخميس 28 من الشهر الماضي أمام أنظار وكيل الملك قبل ان يطلق سراحهم بضمان كفالة وإحالتهم على قاضي التحقيق الى جلسة 21 مارس من الشهر الجاري .

والغريب في هذه القضية أن رجل الاعمال أو المستثمر كما يحب أن يسمي نفسه لذى بعض القنوات الإذاعية ، جرى تعيينه قبل يومين من مثوله أمام أنظار السيد وكيل الملك بإبتدائية آسفي منسقا إقليميا لحزب الحمامة رغم عدم تأكيد الخبر رسميا ببلاغ  ، وهو مافسره البعض بمحاولته التحصن سياسيا وكسب المؤيدين والأنصار من الحزب محليا ووطنيا  .

ولكن الأكيد في هذه القضية المتشابكة الخيوط أن سطل الحلوى الملغوم مازال معلقا الى حين ، يبحث عن مدبره ومخططه ، رغم التحولات الخطيرة التي آل إليها إذ تؤكد بعص المصادر أن السطل الملغوم ماهو إلا نقطة مداد وسط بحر من المعطيات الخطيرة التي كشفت عنها التحقيقات والتي تنذر بتطورات مثيرة ستطيح بالعديد من الرؤوس بآسفي .

منير الغرنيتي

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.