قضية بيع التذاكر بقطر …الحيداوي “درت النية مع قلال النية”
كشف البرلماني ورئيس فريق أولمبيك أسفي محمد الحيداوي في إتصال خص به جريدة “أسفي جنوب” حول قضية بيع التذاكر بقطر أن الأمر لا يعدو أن يكون مؤامرة دنيئة من أجل الإطاحة به من خلال كمين نصب إليه بدولة قطر .
وقال الحيداوي أن من يصطادون في الماء العكر وسوف أكشف عنهم بالتفصيل لاحقا عند إنتهاء التحقيق من طرف اللسلطات القطرية في الشكاية التي تقدمت بها إثر الكمين الذي نصب لي من طرف “قلال النية” مستغلين عفويتي وحبي لخدمة الأخرين وفرحتي بالإنجازات الكبيرة للمنتخب الوطني بكأس العالم و التي جعلت علم المملكة الشريفة يرفرف عاليا بين أقوى الدول عالميا،.
وأضاف الحيداوي أنه انتقل الى قطر من أجل تشجيع المنتخب الوطني بصفته الشخصية وليس بصفة جامعية ولم أكن أتوفر على تذاكر مجانية ولم أكلف بأي مهمة في هذا الخصوص وإنما صرفت من مالي الخاص في كل شيء وكنت أساعد أصدقائي ومعارفي وأقتني لهم التذاكر من مالي الخاص وأنا في غمرة الفرحة والسعادة بإنجازات المنتخب الوطني وكنت أخرج لوسائل الإعلام بقطر وأعبر عن فرحتي وأحاول أن أسوق لمدينتي أسفي الغالية وللمملكة الشريفة في جو احتفالي سرعان ما دنسته أيادي الغدر والحقد من خلال شخص إتصل بي مرارا وتكرار يطلب المساعدة في اقتناء تذكرة نصف النهائي وبالفعل دللته على مكان أحد المشجعين اقتناها مسبقا لصديقيه اللذان لم يتمكنا من الالتحاق بقطر نظرا لإلغاء رحلتهما ليلة المقابلة (قضية إلغاء الرحلات من طرف الخطوط المغربية) ومن تم بدأ يحاول الإيقاع بي من خلال مكالمة ثالثة يسألني فيها عن بودريقة وثمن التذكرة مستغلا نيتي وعفويتي في الكلام .
وخثم الحيداوي أن السلطات القطرية حجزت على هاتف الشخص موضوع الشكاية وسيتضح قريبا من وراء هذا الكمين وأن هناك مستجدات أخرى تؤكد برائتي مما نسب إلي وسأكشف عنها لاحقا ..
ومن خلال تتبعنا لقضية الحيداوي وبيع تذاكر المونديال ومايروج في الكواليس خصوصا ممن كانوا معه في قطر تبين على أن الرجل ضحية مؤامرة ، وأنه كان يقتني التذاكر من ماله الخاص ويساعد كل من اتصل به من أسفي وخارجها من أجل الإقامة والحصول على تذكرة المبارايات ..كما أن التسجيل الصوتي يوضح أن المتصل كان يحاول الإيقاع بالحيداوي من خلال عبارات “واش نتا حدا بودريقة” وكذا ذكر الثمن والإسم وهو مايتجنبه السماسرة في المكالمات الهاتفية مما يؤكد مقولة الحيداوي “درت النية مع قلال النية” .