كشفت مصادر ذات صلة أن المبادرة التي دعى إليها البرلماني وقيادي حزب الإستقلال “هشام سعنان” بمنزله المتواجد بسيدي بوزيد والتي حضرها بالإضافة الى النواب والمستشارين 32 المطالبين بعزل الرئيس كموش، جميع برلماني الإقليم وحكماء المدينة بمافيهم “عبد الله كاريم” رئيس المجلس الإقليمي و”امبارك السباعي” رئيس جماعة الصويرية ،عضو مجلس المستشارين بالإضافة الى “يوسف الرويجل” برلماني باليوسفية ، قد باءت بالفشل بعد تمسك الأغلبية بموقفها الرافض للصلح أو العودة مع الرئيس كموش .
وأفاد المصدر أن المفاوضات دامت لساعات طويلة من مساء أمس الثلاثاء الى بعد منتصف الليل ، استمع فيها البرلمانيين والحكماء الى الكم الهائل من الإنتقادات والإتهامات التي وجهها النواب وممثلي فرق الأحزاب المشكلين للأغلبية للرئيس كموش وقراراته الأنفرادية وسوء التدبير والتسيير الذي أوصل المدينة الى الحضيض إذ تعالت كلمة واحدة خلال المفاوضات “لا صلح ولا عودة مع “ديكتاتور” .
وأضاف المصدر أن المبادرة باءت بالفشل قبل إنعقادها بحكم البلبلة التي سبقت إنعقادها وكان الهدف منها محاولة خلق التصدع داخل الأغلبية المطالبة بعزل كموش ..وبعد أن تم الإستماع الى موقف نواب الرئيس وهم إلياس البدوي ،عادل السباعي ،اشرف دندون ،غيثة السويطي ،ربيع اجراعي ويوسف اجدية وكذا فرق الأحزاب المعارضة بزعامة عبد الله فكار ومحمد زنون وغيثة بدرون وسعيد لمغاري ..فقد تقرر إجراء لقاء أخر يجمع بين البرلمانيين والحكماء والرئيس كموش ومن تم إتخاد موقف حازم ستسفره عنه هذه المفاوضات ..وسط الحديث عن زيارة مرتقبة لأمين حزب الإستقلال نزار بركة الى أسفي ، وهي آخر ورقة يلعبها حزب الإستقلال للحفاظ على رئاسة الجماعة أمام تشبث الأغلبية المعارضة بموقفها الرافض للصلح أو الرجوع مع كموش..
وبخصوص الدورة الإستثنائية التي دعا إليها الرئيس كموش غدا الخميس بمبادرة من عامل الإقليم التي تشتمل على نقطتين فريدتين تهم جمع الكلاب الضالة وتثبيث كاميرا المراقبة للمدينة ، فقد أكد المتحدث أن الأغلبية المعارضة للرئيس كموش بلغت مرحلة اللاعودة وأن التصويت على هذه النقط ستشكل إحراجا للأغلبية ورجوعا للوراء وأن القرار النهائي ستتخده الأغلبية خلال إجتماعها اليوم الأربعاء .