الإلتراس شارك تقاطع مباراة أولمبيك آسفي والرجاء وتطالب بمحاسبة الرئيس والمكتب المسير
دعت مجموعة الإلتراس شارك في بلاغ لها الجماهير إلى مقاطعة آخر مباراة لفريق أولمبيك آسفي في البطولة أمام الرجاء البيضاوي ، التي ستقام مساء اليوم الأحد بملعب المسيرة بآسفي ..
وطالبت الشارك بمحاسبة الرئيس الحيداوي وحل المكتب المسير وإحداث لجنة مؤقتة تحث إشراف السلطات لتسيير النادي ..
نص البلاغ :
السلام عليكم ورحمة الله
بعد أن أوصل هذا المكتب المسير ورئيسه العاجز النادي إلى واحدة من أسوأ المراحل في تاريخه، تحول التسيير إلى نموذج للفشل وسوء التدبير، وضاعت هيبة النادي، وتراكمت الديون، وأصبحت مصالح الفريق ومستقبله رهينة قرارات مرتجلة وعشوائية، لا تمت للاحتراف بصلة، حتى أصبح الحال إلى ما هو عليه، فإن المجموعة تعلن ما يلي:
أولًا: مقاطعة المباراة المقبلة.
تدعو المجموعة كافة جماهير الأولمبيك إلى مقاطعة المباراة المقبلة مقاطعةً شاملة، باعتبارها رسالة احتجاج ضد كل المتداخلين في هذا الإحباط من رئيس (…) ، مكتب فاشل و لاعبين أقل ما يمكن القول عنهم أنهم لا يبثون للرجولة بصلة، ورفضًا لاستمرار العبث بمصير النادي. كما نؤكد أن المقاطعة ليست تخليًا عن الفريق، بل هي وقفة دفاع عنه، ورسالة واضحة بأن هؤولاء اللاعبين لا يستحقون جمهور هذه المدينة الغيور و العظيم.
ثانيًا: محاسبة الرئيس المتنحي و المسؤولين عن هذا الانهيار.
نطالب بفتح تحقيق شامل في التدبير المالي والإداري للنادي، ومحاسبة الرئيس “الحيداوي ” وكل من ثبت تورطه في إهدار المال العام، مع تدخل الجهات المختصة لافتحاص الوضعية المالية وكشف حقيقة الديون والالتزامات، وترتيب المسؤوليات وفق ما يقتضيه القانون.
ثالثًا: التدخل العاجل للسلطات والجهات الوصية.
ندعو السلطات والجهات المعنية إلى التدخل الفوري لفرض لجنة مؤقتة تتولى تسيير النادي إلى حين انتخاب مكتب جديد، خاصة وأن الموسم انتهى، ودخل الفريق مرحلة مصيرية تستوجب الحفاظ على ركائزه الأساسية، وتسوية مستحقاتها المالية، حتى لا يغادر اللاعبون مجانًا بسبب سوء التدبير، أو يلجؤوا إلى مساطر فسخ العقود نتيجة تراكم الديون. إن أي تأخير في هذه المرحلة سيكون بمثابة مشاركة مباشرة في إهدار ما تبقى من مقومات الفريق، و هذا الموضوع بالذات لن نتوارى عنه إلى أن يتم تسويته.
رابعًا: تشكيل قيادة جديدة بمشروع احترافي.
نطالب بالشروع في إعداد مكتب مسير جديد، يضم كفاءات مشهودًا لها بالنزاهة والخبرة، مع تهيئة الأسماء القادرة على قيادة النادي والشركة الرياضية وفق رؤية احترافية حديثة، وفي إطار شراكة استراتيجية حقيقية مع المكتب الشريف للفوسفاط، تقوم على الالتزامات الواضحة، والحكامة الجيدة، وربط المسؤولية بالمحاسبة، بما يضمن استقرار المؤسسة وتطورها.
خامسًا: الإعلان عن مشروع رياضي واضح.
نرفض سياسة الارتجال والعشوائية، ونطالب بالكشف عن مشروع رياضي متكامل، قصير ومتوسط وبعيد المدى، يتم الإعلان عنه للرأي العام، يتضمن أهدافًا واضحة، وبرنامجًا زمنيًا، ومؤشرات قابلة للتقييم، حتى تكون الجماهير على بينة من مستقبل ناديها.
سادسًا: إعادة هيكلة العمل داخل النادي عبر لجان متخصصة.
ندعو إلى اعتماد هيكلة احترافية تقوم على لجان مستقلة ومتخصصة، تتحمل مسؤولياتها كاملة، ومن بينها:
* لجنة تقنية وانتدابات، تتولى التعاقدات وفق معايير علمية دقيقة، وتمنع استمرار ظاهرة فرض اللاعبين أو التعاقدات العشوائية التي يتركها بعض المدربين دون أي قيمة رياضية.
* لجنة للاستشهار والاستثمار، تعمل على استقطاب المستشهرين والشركات والشركاء الاقتصاديين، وتنويع موارد النادي المالية.
* لجنة للتواصل، تعتمد سياسة واضحة وشفافة مع الجماهير ووسائل الإعلام، وتضع حدًا للصمت والتعتيم الذي طبع المرحلة السابقة.
* لجنة قانونية، تتكفل بتدبير الملفات والنزاعات والعقود، وتفادي العقوبات والخسائر القانونية.
* لجنة مالية للمراقبة والحكامة، تضمن الشفافية، وترشيد النفقات، وتتبع الموارد والالتزامات.
* لجنة للتكوين والفئات الصغرى، هدفها حماية هوية النادي وصناعة لاعبي المستقبل.
* لجنة تأديبية داخلية، تُفعّل مبدأ الانضباط وربط المسؤولية بالمحاسبة داخل جميع مكونات النادي.
وفي الختام، نؤكد أن معركتنا ليست معركة لحظة، ولا ردة فعل عابرة، بل هي معركة من أجل إنقاذ نادٍ نحمله في قلوبنا قبل أن نحمله في المدرجات. سنبقى في الصفوف الأمامية، نواجه الفساد، ونفضح كل من تجرأ على العبث بتاريخ الأولمبيك ومستقبله، ولن نتوارى عن هذه المعركة حتى يعود النادي إلى السكة الصحيحة. ونؤكد لكل من يراهن على تعب الجماهير أو انكسارها، أن انتماءنا لا تحدده النتائج، ولا يغيره قسم أو بطولة. سنكون دائمًا وراء فريقنا، في القسم الأول أو الثاني أو أي قسم كان، لأن عشق الأولمبيك لا يرتبط بالمكانة، بل بالوفاء. أما أنتم… فقد ترحلون اليوم أو غدًا، وستبقون مجرد صفحة سوداء في تاريخ هذا النادي. أما نحن، فسنظل حيث كنا دائمًا، أوفياء لهذا القميص، حراسًا لهويته، ومدافعين عن تاريخه، حتى يعود الأولمبيك إلى المكان الذي يستحقه، رغم أنف كل من أساء إليه.