بعد تصريحات رئيسة الحكومة فاطمة الزهراء المنصوري حول ذكر آسفي في قضية المخدرات .. حزب الأصالة والمعاصرة يخرج ببيان توضيحي جاء كالتالي :
بلاغ توضيحي للرأي العام
بشأن التغليط الممنهج وتفنيد الادعاءات المغرضة
تفاعلاً مع ما تم تداوله مؤخراً من تأويلات مغلوطة وقراءات مجانبة للصواب، ينهي حزب الأصالة والمعاصرة بأسفي إلى علم الرأي العام، أن السيدة رئيسة الحكومة لم تصف بتاتاً مدينة أسفي بـ “مدينة المخدرات” كما روجت لذلك بعض الجهات.
إن مضامين التدخل المذكور سياقها واضح؛ حيث انصبت بالأساس على توجيه نقد سياسي لعضو ينتمي إلى حزب آخر، شجب تصرّفاته التي اعتبرها إساءة حقيقية للإقليم عبر ربطه بنشاط الاتجار بالمخدرات. شتان ما بين انتقاد سلوك شخصي فردي، وبين الإساءة المرفوضة لمدينة عريقة أو لإقليم بأكمله.
إن الإساءة -إن وُجدت- يتحمل مسؤوليتها المباشرة من قام بالفعل لا غير، ولا يمكن بحال من الأحوال تحميل حاضرة أسفي العريقة وساكنتها الأبية تبعات ذلك. ويجدد الحزب تأكيده على أن إقليم أسفي يشكل قطباً محورياً بجهة مراكش-أسفي، ويحظى بالأولوية القصوى ضمن كافة البرامج التنموية والجهوية والوطنية.
وفي هذا السياق، وتأكيداً على الدينامية التنموية الإيجابية التي يشهدها الإقليم، يستعرض الحزب جملة من المشاريع والمبادرات النوعية التي دخلت حيز الإنجاز أو الدراسة، ومن أبرزها:
• معالجة إشكالية الفيضانات: تفعيلاً للتوجيهات الملكية السامية، عبر تنسيق محكم بين الجهة، والوزارة الوصية، ومختلف القطاعات المعنية، تحت إشراف وزارة الداخلية.
• تأهيل البنية التحتية والشبكة الطرقية:
• تثنية الطريق الرابطة بين مراكش وأسفي.
• تثنية الطريق الساحلية بين الوليدية والصويرة.
• تثنية الطريق بين أسفي وسبت جزولة.
• تخفيف الضغط المروري: إنجاز الطريق الدائرية المبرمجة للحد من الاكتظاظ، انطلاقاً من مدخل أسفي وصولاً إلى الميناء الجديد، بدعم وتنسيق بين الجهة ووزارة الإسكان.
• فك العزلة عن العالم القروي: إنجاز شبكة طرقية متعددة ومتكاملة لربط مختلف مناطق وجماعات الإقليم.
• الارتقاء بالحاضرة وتثمين تراثها: إطلاق برنامج طموح لإعادة تأهيل المدينة القديمة ومحيطها، ويشمل ذلك منطقة رباط الشيخ أبي محمد صالح، قرب كورنيش أموني، وتل الفخارين. هذا المشروع البنيوي الهام، الذي رُصدت له تكلفة تقديرية تفوق 25 مليار سنتيم، يقترب من مرحلة الانطلاق الفعلي ب مساهمة وازنة من وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة.
• دعم الجاذبية الاقتصادية: اقتناء العقارات والأراضي اللازمة لمشروع المنطقة الصناعية واللوجيستيكية بخط أزكان، واستكمال الدراسات التقنية تمهيداً لتنفيذه كرافعة أساسية للتنمية التنموية بالإقليم.
إن أسفي مدينة تاريخية ضاربة في القدم، ومكانتها محورية في قلب التنمية الجهوية والوطنية. وبناءً عليه، فإن الدفاع عن صورتها المشرقة وتثمين مؤهلاتها هو واجب وطني جماعي يتطلب من الجميع التحلي بالمسؤولية، والتمييز الواعي بين النقد السياسي الموجه للأشخاص، وبين الإساءة المرفوضة للمؤسسات والإقليم وساكنته.