في الوقت الذي ضن فيه الجميع ان عهد تفويتات الاراضي والممتلكات الجماعية قد ولى وانتهى بانتهاء المجالس السابقة وفي الوقت الذي تعاني فيه جماعة اسفي من شح في الوعاء العقاري ونقص للمرافق العمومية الشريان الحيوي للساكنة .
فقد شكلت النقطة 19 المدرجة في جدول أعمال دورة جماعة اسفي يوم الخميس 03 ماي 2018 والمتعلقة بتفويت قطعة أرضية تتواجد بشارع مولاي يوسف بآسفي، ل “عبد الواحد عاطفي”، عضو مجلس جهة مراكش آسفي، وعضو غرفة الصناعة والتجارة والخدمات، جدلا واسعا بين اوساط المتتبعين للشأن المحلي بآسفي وطرحت العديد من التساؤلات .
اد كيف يعقل لمجلس جماعة اسفي الذي يسيره حزب الاستقلال والعدالة والتنمية ان يسمح بإدراج نقطة تفويت الملك الجماعي لأشخاص ذاتيين وعلى راسهم مقاول وسياسي نجله مستشار بجماعة اسفي في المعارضة عن حزب الاتحاد الدستوري وهو ما يجعلنا امام حالة التنافي المخالفة للميثاق الجماعي ؟ كيف يعقل لرئيس الجماعة “عبد الجليل لبداوي” صاحب الحكامة الرشيدة ان يسمح باستنزاف الوعاء العقاري العملة النادرة ورأسمال الجماعة وهو ما يعثبر تبذيرا للملك العام ؟ .
اسئلة ربما تجيب عنها دورة شهر ماي المقبلة .
منير الغرنيتي