روائح الجثث تزكم الأنوف داخل مستودع الأمواث بآسفي ومجلس الجماعة يغدق الملايين على المهرجانات
في الوقت الذي يغذق فيه مجلس جماعة آسفي الملايين على مهرجانات التفاهات ولايتوانى في دعمها بشكل فوري ومباشر ، يعيش مستودع الأمواث التابع لجماعة آسفي، حالة مزرية إثر تعفن الجثث وإنبعاث روائح كريهة تزكم الأنوف .
هذاومازال مجلس جماعة آسفي يتفرج على مايقع داخل مستودع الأمواث بآسفي ، من إنتهاكات لحرمة وكرامة الموتى جراء تحلل الجثث وتعفنها وغياب الحراس والموظفين وكذا الطبيب الوحيد المشرف على المستودع البلدي وظل المجلس الذي يسيره حزب الإستقلال والعدالة والتنمية برآسة عبد الجليل لبداوي عاجزا عن وضع حد لتعفن الجثث داخل المستودع نتيجة تعطل تلاجات الحفظ وفي بعض الأحيان تترك الجثث فوق الأرض لعدم وجود مكان شاغر بمستودع التبريد ، ناهيك عن معاناة المتطوعين العاملين بالمستودع في ظروف صعبة الذين يتعرضوا يوميا لروائح كريهة تشكل خطرا على صحتهم .
و أمام سوء التدبير والتسيير وعجز إدارة الجماعة عن توفير موظفين وحراس بالليل والنهار يسهرون على حماية الجثث من السرقة أو التلاعب بأعضائها رغم وجود المئات من الموظفين الأشباح ، يشتغل بالمستودع البلدي بأسفي متقاعد متطوع بالنهار فقط أما الليل “فالحاضي الله”، وعاملة تنظيف هي الأخرى متطوعة ولا تستفيد حتى من إعانات الجماعة وحتى الطبيب الوحيد الموجود فقد خرج قبل أيام في أجازة تاركا القسم يتخبط في العديد من المشاكل .
هذا و أكد مصدر مطلع أن المكتب المسير للجماعة صادق قبل أشهر على برمجة إعتماد مالي يقدر بحوالي 50 مليون من أجل إنقاذ مايمكن إنقاده داخل مستودع الأمواث البلدي ، الا أن لاشيء تحقق على أرض الواقع وبقي القرار حبيس دواليب إدارة الجماعة ورهين بتوقيع رئيس الجماعة ، مستغربا نفس المصدر برمجة الجماعة للملايين على التفاهات كالمهرجانات التي يتم التوقيع عليها في رمشة عين في الوقت الذي تهان فيه حرمة وكرامة الموتى داخل المستودع البلدي بآسفي.