لاحديث اليوم إلا عن خروقات فيكتاليا وعن فضائح فيكتاليا وأعوانها داخل جماعة آسفي، كيف تمكنت الشركة الإسبانية من إقبار لجنة التتبع والمراقبة ؟ وكيف عاتث فسادا بدفتر التحملات تغيره على هواها بدون حسيب ولا رقيب؟ ومن يوفر لها الحماية داخل جماعة آسفي؟ .
أسئلة محيرة ومستعصية على الفهم والإدراك في زمن مجلس يدعي الشفافية والمصداقية، مجلس إتضح أنه أسوأ من المجالس المنتخبة مند وحدة المدينة برئيس يعيش في كوكب لوحده ومجلس منقسم إلى أرباع وأنصاف وتحالف هش بين حزبين ينافق كل منهم الأخر ويسعى إلى خراب وشتات كل منهم الأخر والضحية هي الساكنة والمدينة .
فهل إستغلت فيكتاليا هذا النفاق والشقاق بين الحليفين من أجل العبث بدفتر التحملات وتغييره حسب مزاج الإسبان ؟ أم أن هناك لوبي يضغط داخل جماعة آسفي من أجل وأد لجنة للتبع ومراقبة عمل الشركة مقابل الإنفراد بالكعكة ؟
كيف يعقل أن يغض مجلس جماعة آسفي الطرف عن أزيد من 700 مليون ذهبت إلى المجهول بعد إستقطاب الشركة ل 10 حافلات صغيرة قدر ثمنها ب100مليون عوض حافلات كبيرة تقدر بحوالي 170 مليون بفارق 70 مليون في الحافلة الواحدة ؟ وكيف غضت جماعة آسفي الطرف عن تحويل الشركة للمسارات السابقة المنصوص عليها في دفتر التحملات والزيادة في ثمن البطاقة لموظفوا القطاع العام وإقصاء موظفوا القطاع الخاص… بدون حسيب ولا رقيب .
هل أصبحت فيكتاليا نافذة داخل جماعة آسفي ،أم أن اللوبي المستفيذ داخل الجماعة يوفر كل الحماية للإسبان لكي يشرملوا هذه المدينة المنكوبة التي عانت قديما مع الوكالة ومازالت تعاني من فساد فيكتاليا وأعوانها داخل جماعة آسفي .
القادم بوست