بعد واقعة الحي المحمدي والتي كنا قد طرقنا لها من خلال فيديو اتهم فيه عمال شركة تابعة لوكالة راديس، جماعة آسفي بتوقيف الأشغال وقطع الأوكسجين والكهرباء عن العمال داخل أنفاق الواد الحار مما كاد يتسبب في كارثة .
كشف البرلماني الإستقلالي ونائب رئيس جماعة آسفي “هشام سعنان” في إتصال هاتفي خص به “آسفي جنوب” أن الجماعة تحركت بناء على شكاية تقدم بها المستشار ونقابي سيارات الأجرة “محمد فضي” عن العدالة والتنمية مفاذها أن أصحاب الطاكسيات يشتكون من تضرر السيارات جراء الحواجز الإسمنتية الموضوعة وسط الطريق والتي تعرقل حركة السير .. ليترأس “سعنان” بصفته المسؤول عن تتبع الأشغال بالجماعة لجنة قامت بزيارة المكان وإخبار مسؤولي الشركة المنجزة للأشغال بضرورة تسوية الوضع في أقرب الآجال وإزالة الحواجز الإسمنتية من وسط الطريق ، إلا أن تعامل وجواب أحد مسؤولي الشركة أثار غضبه بعبارة “حنا جينا نقو خنز آسفي و” هادو جاين اضبرو على روسهم” ، ليثور في وجهه ويأمر بإزالة الحواجز الإسمنتية من وسط الطريق ولم يدرك انها تحتوي على أنابيب الأكسجين والكهرباء كما ان العمال كانو وقت الغداء ولم يكن أي منهم داخل الأنفاق ” على حد قوله” .
“سعنان” أكد للجريدة أن الشركة لا تتوفر على ترخيص مسبق من جماعة آسفي من أجل إنجاز الأشغال وبالمقابل تقوم بقطع الطريق ويتعامل مسؤوليها بشكل استفزازي غير مقبول أثار غضبه .
يذكر أن المنطقة تعرف أشغال التطهير السائل الذي يربط عدة تجزئات سكنية مرجان ،الهناء والصفاء (تجزئة السواعدة التي تشهد احتجاج المتضررين) …كما أن المكان نفسه كان قد شهد قبل أسبوع انتفاضة نائب الرئيس الطيب كرياني في وجه رئيس الجماعة عبد الجليل لبداوي كاد يتطور الى الاسوأ لولا تدخل البعض.