لبداوي يغيب عن دراسة التصميم الجهوي ويضيع على أسفي فرصة تاريخية لتعزيز مكانتها داخل الجهة
أثار غياب جماعة أسفي عن إجتماع دراسة التصميم الجهوي للتراب لجهة مراكش أسفي ، المنعقد أول أمس الخميس بعمالة أسفي ، استغراب العديد من المتتبعين للشأن المحلي خصوص ومايعتريه الموضوع من أهمية كبرى في رسم مستقبل حاضرة المحيط ومكناتها داخل الجهة .
الإجتماع الذي عرف حضور كل من عامل اقليم اسفي والكاتب العام للعمالة ونائب رئيس جهة مراكش اسفي ونائب رئيس المجلس الإقليمي وعدد ورؤساء المصالح الخارجية والمناديب وفعاليات المجتمع المدني ، تم خلاله تقديم حلول ومقترحات حول مستقبل ومكانة اسفي بالجهة ، وعرف مناقشة حادة من جميع المتدخلين تنم عن روح المسؤولية والغيرة على حاضرة المحيط ، وبالمقابل سجل غياب مجلس جماعة أسفي المفروض منه الحضور لكي يدافع من موقعه كممثل للساكنة عن اسفي ويعطي تصوره حول مستقبلها ومكانتها داخل الجهة ، الشيء الذي يؤكد مرة أخرى أن هذا المجلس هو في حد ذاته نكبة أصابت هذه المدينة .
وفي حديث مع احد نواب الرئيس حول سبب غياب رئيس الجماعة أو من يمثله عن هذه الدراسة المهمة والمصيرية للمدينة ، أكد المتحدث أن رئيس الجماعة غارق في ميزانيته المرفوضة من عمالة أسفي ويتخبط في تعديلها بعيدا عن المكتب المسير مضيفا ان وحده الرئيس المنوط به تكليف أحد نوابه لتمثيل الجماعة في هذا الاجتماع إلى أن بعده وخلافاته مع أغلب النواب جعلته يستغني عن حضور هذه المحطة التاريخية التي ستحدد مستقبل اسفي لسنوات ويضيع بذلك على المدينة فرصة لتعزيز مكانتها داخل جهة مراكش أسفي بسبب قراراته الانفرادية التي تدفع ثمنها حاضرة المحيط غاليا .