قمع وإهانة الصحافة بآسفي الى أين ..؟؟

من منطقة الساهب مكان حادث خروج قطار الفوسفاط عن السكة وإنقطاع الطريق في وجه حركة النقل الخاصة بالمركب الكيماوي وكذا حركة نقل المسافرين، حيث تم منع طاقم “آسفي جنوب” من نقل الأحداث بالتعسف والتهديد وإنتحال صفة رجل أمن من طرف أحد المستخدمين او مايسمى بشرطة القطار بعبارة “حنا بوليس” الذي أشهر “المينوط” من جيبه وطالب منا أوراق الهوية والترخيص ومنعنا من التصوير وحتى من مغادرة المكان .
متى يعي أصحاب المكتب الوطني للسكك الحديدية أن الصحافة هي شريك لابد منه في تنوير الرأي العام خصوصا المسافرين الى آسفي؟ متى يعي أصحاب السكة أن مؤسسة المكتب الشريف للفوسفاط رئة الإقتصاد بالمملكة وتعني جميع المغاربة وتوقفها يكبد الدولة خسائر مادية جسيمة ومن حق الرأي العام أن يعلمها ومن حق المسافرين الى آسفي أن يعلموا بإنقطاع الطريق ..لا حواجز أمان بمكان الحادث لا تواصل ..عشوائية وبلطجة هي سمة أصحاب السكة الذي احتقروا صحافة آسفي ونعثوها بالإبتزاز بعبارة ” هادو جايين غير اضبروا على روسهم ” .
يكفينا فخرا أنه عندما انتقدنا الوسائل البدائية لأصحاب السكة بالليل عبارة عن “كونفلور اديال البرد” تحركت الهواتف وتم التدخل برافعة كبيرة أنقذت الموقف في آخر المطاف يكفينا فخرا أننا صحافة ننقل الوقائع بمهنية وروح مسؤولية وأننا من أبناء حاضرة المحيط ..
الشكر الجزيل للزملاء الصحفيين رشيد الناخوري وطه الجامعي وبرخيص والشكر موصول لرئيس الدائرة الأمنية الخامسة والقائد عمر ورئيس الدائرة الجنوبية الذين تدخلوا لإحتواء الوضع .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.