بقاو مزبلين حتى تجيب الشركة الماتريال .. هذا هو واقع قطاع النظافة بآسفي ، بتعبير آخر عطوني 7 المليار .. وتسناوني حتى نشري الماتريال بفلوسكم وندير لباس عاد غادي نقيكم ..
المتعارف عليه في جميع الدول أن الشركة قبل أن ترسو عليها صفقة ما ، يشترط فيها التوفر على جميع الآليات والمعدات والوسائل البشرية والوجيستيكية وأن تقدم عرض مالي أقل من الشركات المنافسة بإدارة جديدة بنفس جديد برؤية جديدة ..
لكن الذي يحصل في آسفي هو العكس شركة ترسو عليها صفقة النظافة بطريقة ملغومة وتبقي على معدات وآليات الشركة القديمة وحتى الإدارة بجميع مكوناتها من النظام السابق الفاسد ، لا شيئ تغير سوى الملايير التي يؤديها المواطنين من جيوبهم والتي ارتفعت من أربعة مليار ونصف في السنة إلى سبعة مليار والنتيجة تردي الخدمات والمدينة تغرق في الأزبال يوم بعد يوم والشركة ترفع شعار .. في انتظار وصول الأسطول الجديد ..
عن أي أسطول تتكلم الشركة ، المدينة رجعات زبالة وقطاع النظافة قطاع حيوي يستوجب التدخل اليومي لكي لا تنتشر الأمراض ولا تشوه جمالية المدينة ، والشركة تطلب منا الإنتظار أي عبث هذا ؟ كيف تمت المصادقة على دفتر التحملات بهذه الخروقات وليس الشروط من المسؤول من يحاسب من ؟ هذه هي آسفي مدينة الاستثناءات .. البقرة الحلوب والمواطن فيها مغلوب ..