أفادت مصادر ذات صلة أن الإجتماع الأول للجنة تتبع شركة النقل الحضري فكتاليا الذي دعا إليه رئيس جماعة أسفي نور الدين كموش ، قد باء بالفشل بعد ان أبدى أعضاء اللجنة وممثلة وزارة الداخلية رفضهم للسيناريوهات التي جاء به مكتب الدراسات والتي أقل ما قيل عنها أنها تثير السخرية والإستهزاء وتثقل كاهل ساكنة أسفي بالزيادات وبالمقابل تذر الأموال الطائلة على الشركة الإسبانية .
الإجتماع الذي ترأسه كموش الثلاثاء الماضي وحضره بالإضافة الى أعضاء اللجنة ، المدير الإسباني لشركة فكتاليا ،ممثلة عن وزارة الداخلية و ممثل مكتب الدراسات ، لقي معارضة من المستشارين الأعضاء في لجنة التتبع أبرزهم المعارض لواح نور الدين والجباري محمد وإجلال يشرق وحتى المقربين من الرئيس عزيز بوحمالة وصلاح الدين موراحي رغم محاولة الرئيس الدفاع عن مهازل جاءت على شكل سيناريوهات عرضها مكتب الدراسات حول ميزانية وتدبير فكتاليا لقطاع النقل الحضري بأسفي ..
ومما جاء في مهازل مكتب الدراسات أن شركة فكتاليا قد سجلت عجز مالي من سنة 2019 الى سنة 2020 يفوق 2 مليار أي أنها “خاسرة في أسفي ومربحتش ولو درهم” خلال هذه السنوات وأن السيناريوهات تشير أن الشركة “غادية في الخسران” الى غاية 2026 وبالتالي يجب التمديد لها لسنوات أخرى مع الموافقة على زيادة 1 درهم في تذكر النقل و20 درهم في بطاقة الإنخراط الشهرية أي أن المواطنين هم من سيتحملون العبئ والثكاليف ..
وأضاف المصدر أن كموش والإسبان تفاجئوا بصرامة ممثلة وزارة الداخلية التي “وقفت معاهم حسكة” على خروقات مالية تم تمريرها بطريقة ما وتتمثل في حجم الإستثمار الذي يقره الإسبان بأسفي 40 مليار ، بأنه غير حقيقي على أرض الواقع إذ يتم إحتساب تكاليف 75 حافلة في برمجة الميزانية وفي الواقع يتبين أن الإستثمار الإسباني يقتصر على 43 حافلة فقط ،فيما باقي الحافلات توجد بمدن أخرى وتدر الملايين على الشركة، بالإضافة الى الدعم الذي تستفيد منه فكتاليا في المازوط بالثلثين على الإستهلاك وبطائق الإنخراط الشهري للتلاميذ ب 100 درهم لكل بطاقة كل هذا لا يأتي تفصيله في تقرير الميزانية وكذا واجب الكراء الذي لا تؤديه للجماعة ويصل الى حوالي 1 مليار لا يتم تفصيله في ميزانية الشركة .
هذا وصرح أحد أعضاء اللجنة الذين حضروا الإجتماع لم يرد ذكر إسمه أن الرئيس كموش تحول من ممثل للساكنة الى ممثل للشركة الإسبانية ، وأن الهدف الحقيقي من هذا الإجتماع هو توقيع محضر يعترف بعجز مالي فصل على المقاس عبر سيناريوهات جاء بها مكتب الدراسات لكي تستفيد الشركة الإسبانية من الدعم المقدم من طرف وزارة الداخلية والذي وصل السنة الماضية الى 1 مليار 200 مليون ، وقعه كموش آنذاك قبل أن توقعه عمالة أسفي وقبل أن يصادق عليه في دورة المجلس الجماعي الشيء الذي أثار الشكوك والإتهامات وكان سببا في ما وصل إليه حاليا مجلس أسفي من تشتث وفقدان الرئيس للأغلبية التي مازالت متحدة وتطالب بعزله.. وتضم 32 عضو ضمنهم 8 نواب للرئيس .
