جمعية ذاكرة أسفي و ائتلاف ذاكرة المغرب تدعو الى تأهيل قصر البحر وتحصين ودعم وتقوية واجهته البحرية
بعد إنهيار قوس باب البحر وهو أحد الرموز التاريخية بمعلمة قصر البحر بأسفي ، دعت جمعية ذاكرة أسفي وإئتلاف ذاكرة المغرب في بلاغ لهما الى تأهيل قصر البحر وتحصين ودعم وتقوية واجهته البحرية في أفق إعادة توظيفه ثقافيا وسياحيا بإعتباره من المباني الأثرية المصنفة بظهير سلطاني صادر سنة 1922..وقد جاء نص بالبلاغ كالتالي :
تلقت الجمعيات المكونة لائتلاف ذاكرة المغرب، والعاملة في مجال التحسيس بحماية الثرات، بتأثر كبير نبأ انهيار جزء من “قصر البحر” بمدينة آسفي . ولا يسع ائتلاف ذاكرة المغرب إلا تجديد الدعوة إلى مباشرة تنفيذ مشروع ترميم هذه المعلمة التاريخية التي كان وزير الشباب والثقافة والتواصل السيد محمد المهدي بنسعيد قد أعلن خلال زيارته لمدينة أسفي في مارس 2023، عن مشروع لترميمها في اطار برنامج طموح لترميم المعالم التراثية بآسفي بتمويل من قطاعات حكومية وجهة مراكش- أسفي والجماعة الترابية لأسفي.
وكانت جمعية ذاكرة أسفي وائتلاف ذاكرة المغرب قد أصدرتا بلاغا ثمنتا فيه مبادرة الوزارة الوصية لإنقاذ قصر البحر بصيانة واجهتيه البحرية والشرقية بشراكة مع وزارة التجهيز ومجلس جهة مراكش – أسفي. وتأهيل المدينة العتيقة لأسفي لتأهيل قصر البحر وتحصين ودعم وتقوية واجهته البحرية في أفق إعادة توظيفه ثقافيا وسياحيا باعتباره من المباني الأثرية الوطنية المصنفة بظهير سلطاني صادر سنة 1922م.
وتؤكد جمعية ذاكرة أسفي وائتلاف ذاكرة المغرب على ضرورة الإسراع بإعادة بناء الأجزاء التي انهارت اليوم الخميس من قصر البحر والاجزاء التي انهارت من قبل حيث لم يتبق من هذه المعلمة البرتغالية سوى بعض الأجزاء الأمامية.
كما تناشد كافة الجهات المختصة من أجل وضع حد لحالة التردي الخطير التي عرفه النسيج الحضري العتيق بآسفي، والتدخل العاجل لإنقاذ المعالم التاريخية والحضارية بمدينة آسفي العريقة التي وصفها ابن خلدون بحاضرة المحيط