مع إقتراب الإستحقاقات الإنتخابية الوقت باردة بآسفي ولا جديد، نفس الوجوه تهيمن على المشهد السياسي ، ماعادا الإنتداب لي دارو التقدم والإشتراكية بتزكية عبد الرزاق أعبيد والذي يرى البعض أن حظوظه ضئيلة للفوز بمقعد انتخابي مع الفطاحلة وعلماء الإنتخابات بالإقليم .. نفس الأمر مع المسقى بعبع السياسيين بآسفي لي دافع بولدو الطبيب حتى هو حظوظه ضئيلة وغادي يدخل غير باش ينغصها عليهم ..
آل كاريم في البام ، آل السباعي في الحركة الشعبية ، الزرهوني الإتحاد الدستوري وسعنان حزب الإستقلال المقعد ديالهم كاين ولو أن البعض يرى أن سعنان والزرهوني الوقت غادية تكون محاكة عندهم .. كيبقا المحامي رشيد صابر في حزب الأحرار لي هو حزب الحكومة ، واجدية في الإتحاد الإشتراكي هذا الأخير اعتبر نفسه تظلم وضحية الإنتخابات السابقة وبدا يقاد الصفوف باش يرجع وينافس بقوة ، وأما رضا بوكمازي في حزب العدالة والتنمية لي خدام بالتنظيم والقاعدة ديالو هاد الثلاثة عندهم نفس الخطوط والصراع غادي يكون بيناتهم على جوج المقاعد المتبقية ..
المهم الوقت باردة حاليا وهادوا كاملين كيترقبوا وخدامين في بعضياتهم غير من التحث ورافعين شعار السن تضحك للسن والقلب فيه الخديعة ، والعامل الفطاح مزال ساد الباب على السياسيين ورافع شعار بيناتنا صناديق الإقتراع .. والداخلية علنات على حركة انتقالية في صفوف رجال السلطة واش آسفي كاين معاهم !؟ هادشي لي غادي يتبين في الأيام القليل الجاية ..
بخلاصة هذا هو المشهد لي كيدور في آسفي إلا إذا ظهرت شي مفاجئة ولا تبدلات الخطة بحال لي دار لينا وهبي ضد فرنسا ..