العامل محمد الفطاح يعطي انطلاقة وتدشين عدد من المشاريع التنموية بآسفي تخليدا للذكرى 27 لعيد العرش
تخليداً للذكرى السابعة والعشرين لعيد العرش المجيد، أشرف محمد فطاح، عامل إقليم آسفي، اليوم الثلاثاء 28 يوليوز 2026، على مراسم إعطاء انطلاقة وتدشين عدد من المشاريع التنموية التي تشمل قطاعات التعليم والصحة والماء والبنيات التحتية، في سياق مواصلة الأوراش الرامية إلى الارتقاء بالخدمات الأساسية وتعزيز التنمية المجالية.
واستهلت هذه الأنشطة بتسليم 22 حافلة للنقل المدرسي لفائدة الجماعات الترابية القروية، بغلاف مالي بلغ 8,8 مليون درهم، بهدف دعم التمدرس بالوسط القروي، والحد من الهدر المدرسي، وتوفير ظروف ملائمة لتنقل التلميذات والتلاميذ، خاصة بالمناطق القروية.
كما جرى تسليم 24 سيارة إسعاف لفائدة الجماعات الترابية، بكلفة إجمالية ناهزت 8,4 مليون درهم، من أجل دعم خدمات الإسعاف والتدخلات الاستعجالية، وتحسين الولوج إلى الرعاية الصحية لفائدة ساكنة العالم القروي.
وفي مجال التزود بالماء الصالح للشرب، تم تدشين مشروعين بالمركب المائي “عزيب الدرعي”. ويهم الأول إنجاز خزان مائي بسعة 15 ألف متر مكعب، بكلفة 32 مليون درهم، بما سيرفع القدرة التخزينية المخصصة لتزويد مدينة آسفي بالماء الصالح للشرب من 27 ألفاً و500 متر مكعب إلى 42 ألفاً و500 متر مكعب.
أما الثاني، فيروم تزويد المناطق القروية بالماء الصالح للشرب عبر تعبئة 10 ملايين متر مكعب، بإنجاز أكثر من 64 كيلومتراً من القنوات الرئيسية، ومحطتين للضخ، وخزان مائي، على امتداد محور يربط آسفي بجمعة سحيم وصولاً إلى البخاتي، باستثمار إجمالي بلغ 400 مليون درهم.
وفي قطاع البنيات التحتية الطرقية، تم تدشين مشروع تقوية وتوسيع المقطع الشمالي للطريق الجهوية رقم 301 الرابطة بين آسفي والوليدية (الطريق الساحلية)، على مستوى المقطع الممتد بين آيير وآسفي، بطول 58 كيلومتراً، وبكلفة إجمالية بلغت 160 مليون درهم. وينجز هذا الورش الاستراتيجي في إطار شراكة بين وزارة التجهيز والماء ومجلس جهة مراكش-آسفي، بهدف تحسين الولوج إلى الواجهة الأطلسية لإقليم آسفي، والرفع من مستوى أمن وسلامة مستعملي الطريق، وتعزيز الجاذبية الاقتصادية والسياحية للمنطقة.
وتعكس هذه الأوراش العناية المتواصلة التي يحظى بها إقليم آسفي، انسجاماً مع التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى ترسيخ تنمية شاملة ومستدامة وتحسين ظروف عيش المواطنين.
وجرت مراسم تدشين هذه المشاريع بحضور منتخبين، ورؤساء المصالح الأمنية، وممثلي المصالح الخارجية، إلى جانب عدد من الشخصيات المدنية والعسكرية.