وزارة الداخلية : أحداث سبتة ومليلية نتاج تضليل رقمي وشبكات الاتجار بالبشر.. والحصيلة الرسمية وفاة 11 مهاجر

في أول تصربح رسمي على “أحداث سبتة”، أكد الناطق باسم وزارة الداخلية أن هذه الأحداث التي عرفتها مؤخراً نقاط العبور المؤدية إلى مدينتي سبتة ومليلية لم تكن وليدة ظروف عفوية أو عوامل ظرفية، بل جاءت نتيجة تداخل عدة عوامل، في مقدمتها الاستغلال المغرض للفضاء الرقمي، وترويج معلومات مضللة، ونشاط شبكات الاتجار بالبشر، فضلاً عن التأويلات الخاطئة لبعض المعطيات القانونية والإدارية، التي أوحت بإمكانية الولوج إلى الفضاء الأوروبي بسهولة ومن دون تبعات قانونية.

وأوضح الناطق الرسمي، أن السلطات العمومية، واستناداً إلى قراءتها المبكرة لمؤشرات الوضع، بادرت منذ المراحل الأولى إلى اعتماد مقاربة استباقية وشمولية، قامت على الرصد المبكر، ورفع درجات اليقظة والتعبئة، وتعزيز جاهزية مختلف المصالح الأمنية والسلطات الترابية، إلى جانب تكثيف المراقبة البرية والبحرية، وهو ما مكن، بحسبه، من التحكم في مجريات الأحداث، وحماية الأرواح، وصون النظام العام، وتأمين الحدود، مع التقيد الصارم بأحكام القانون واحترام مبدأ التناسب في التدخل.

وبخلاف الإحصائيات التي تناولت عدد القتلى ضمن المهاجرين غير النظاميين في أحداث سبتة ومليلية الأخيرة، كشف الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية أن العدد إلى حدود اليوم لا يتجاوز 11 قتيلا.

وأفاد المسؤول الحكومي، أن الأحداث أسفرت، إلى حدود الساعة، عن تسجيل حالة وفاة عرضية واحدة إثر السقوط من منطقة صخرية مجاورة لمدينة سبتة، إضافة إلى عشر حالات وفاة ناجمة عن الغرق.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.