جماعة اصعادلا بجوج ريوس ؟! وحمى الرئاسة تخلق الجدل والصراع السياسي والمواطن هو الضحية

واش جماعة صعادلا حمارها مغاديش يمشي مع الحمير ؟! واش هاد الجماعة الصغيرة وبميزانية ضعيفة مغاديش تعرف استقرار سياسي!؟

الجماعة اليوم ولات بجوج ريوس : رئيس كيوقع في جيه ورئيس آخر كيوقع في جيهة أخرى والمكتب ديال الرئاسة مقفول بالقفل ..

الحكاية بدات بعد عزل الرئيس الفعلي عبد المطلب بطي من طرف السلطات بفعل تضارب المصالح .. من بعد تولى النائب الأول إدريس فاخيري زمام الأمور وبدات غادية الجماعة إلى أن أطاح به الرقم الأخضر في كمين رشوة 3000 آلاف درهم .. وطبعا مقربين منه كيقولو دارو ليه فخ ومصيدة وهذا صراع سياسي باش يحيدوه من الرئاسة .. إلخ ، في هاد الفترة تولى النائب الثاني للرئيس زمام الأمور بدا كيسير في الجماعة .

الحكاية موقفتش هنا ، فاخيري تحكم بشهرين دوزها وخرج من الحبس وجا دخل للمكتب ديالو في الجماعة وبدا كيمارس المهام ديالو وهي تنوض قربالة جاو الأعضاء وقفلوا المكتب وبدا الجدل :

واش عندو الحق ولا معندوش ؟ واش فعلا هو باقي يسير لأنه مكاينش حكم نهائي يفقده الأهلية ؟ دابا راه الأمور مكهربة والسلطة دايرة الحياد وأي واحد يغلط شي غلطة غادي يلقا راسو مورط في شي قضية ..

الضحية في هادشي كامل هوه المواطن حسب ماوصلنا من أحد الساكنة أن الوليدات لبارح مدخلهم النقل المدرسي حتى نص الليل لأن سائقي سيارات النقل المدرسي بقاو حايرين شكون غادي يوقع ليهم على المازوط نائب الرئيس الأول متعاقد مع سطاسيون والنائب الثاني متعاقد مع سطاسيون أخرى ..
الخلاصة : جوج رياس كيغرقوا السفينة ..وبلا استقرار سياسي مكاينش تنمية ..

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.