“كموش” يشعل مجددا فتيل الإحتقان بين حزب البام والإستقلال بجماعة أسفي

الرئيس كموش يستفسر نائبه الأول إلياس لبداوي بمفوض قضائي من أجل التوقيع على محضر الدورة العادية لشهر فبراير

في الوقت الذي انتظر فيه الجميع أن تهدأ الأجواء بمجلس جماعة أسفي وتمر هذه الأيام المباركة من شهر رمضان بسلام واطمئنان داخل المجلس المشتت لجماعة أسفي ..تفاجأ أعضاء المجلس بإقدام الرئيس كموش على إرسال إستفسار عبر مفوض قضائي لنائبه الأول إلياس البدوي يأمره فيه بالتوقيع على محضر الدورة العادية لشهر فبراير محددا إياه اليوم الجمعة آخر أجل للتوقيع وإلا سيسلك معه المساطر القانونية ..

إستفسار الرئيس الإستقلالي كموش والطريقة التي صيغت به وأرسل بها عبر مفوض قضائي أثار غضب وحفيظة قيادات حزب البام بأسفي وخلقت الإحتقان بين البام والإستقلال المشكلين للتحالف المسير لجماعة أسفي ..وضربت مجددا كل الوسطات والمبادرات التي دعت الى الجمع وعودة الدفئ لمجلس الجماعة الذي يعيش الفوضى و الإنقسام بأغلبية كاسحة معارضة لكموش وأقلية ضعيفة تتكون من المعارضة التي تحولت بين ليلة وضحاها الى مساندة وداعمة للرئيس رغم أنها لم تصوت عليه ..

وفي إتصال مع النائب الأول للرئيس إلياس البدوي أكد النائب البامي أنه تفاجأ أمس الخميس بعون قضائي يتردد مند الصباح على منزل والدته يحمل إستفسار من الرئيس يأمره بالتوقيع قبل أجل اليوم الجمعة على محضر الجلسة الرابعة التي ترأسها إلياس وغاب عنها كموش مكرها بعد أن قاطعه النواب ولم يكتمل له النصاب القانوني .

وصرح النائب الأول للرئيس بعبارة “لم أتوصل بأي محضر للجلسة من أجل التوقيع عليه ..مدير المصالح عرض علي قبل أيام فقط قرارات النقط التي أدرجت في جدول الأعمال دون المحضر بدعوى أن كتابة المجلس لم تنتهي بعد من تفريغ تسجيلات الدورة ، وألحيت عليه بالإسراع في تحرير المحضر  لكي أوقع عليه ، لأتفاجأ أمس بمفوض قضائي يثير الفزع والرعب بمنزل والدتي ” ..هذا أمر غير مسبوق في التدبير الجماعي ولا في التحالف الحزبي الذي يربطنا بحزب الإستقلال لرئاسة المجلس ..نحن نتدارس الوضع مع قادة حزب الأصالة والمعاصرة  ومع حلفائنا من الأحزاب المشكلين للأغلبية داخل المجلس . 

تأتي هذه التطورات بعد هدنة لم تدم طويلا بين الرئيس ونوابه وباقي المعارضين ، خرقها كموش يقرار وصف بالتهوري وأعاد للأذهان قرار سحب التفويض من النائب يوسف اجدية المنتمي لحزب الإتحاد الإشتراكي وقرار سحب التفويض لزميله في الحزب الإستقلالي ربيع اجرارعي الشيء الذي جر على الرئيس الويلات وسط موجة إنتقادات من قادة الأحزاب بسبب خرقه لميثاق التحالف وتسرعه في إتخاد القرارات التهورية دون الرجوع الى الأحزاب المشكلة لمجلس جماعة أسفي ، مما يجعل كموش يتخبط مجددا  في قراراته الإنفرادية والعديد من الخروقات والأخطاء الجسيمة التي ستعجل بعزله قبل إنتهاء ولايته ..  

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.