خطأ في وضع النقط ببرنامج مسار يربك حسابات الآباء حول معدل التلاميذ
في الوقت الذي تتجه فيه وزارة التربية الوطنية نحو رقمنة قطاع التعليم ، وسط تساؤلات المهنيين والآباء حول مدى إستعداد وتهيأ المدرسة المغربية للإنخراط في هذا المجال الذي اصبح ضرورة ملحة ، نجد برنامج مسار الذي يعد أول لبنات هذا التوجه مازال يعيش العشوائية في وضع النقط خصوصا نقط الأنشطة المندمجة .
النمودج الذي بين أيدينا من الثانوية الإعدادية الإمام علي جنوب أسفي ، إذ يتضح جليا أن برنامج مسار أظهر نقط الفروض للتلميذ وأهمل نقط الأنشطة المندمجة التي لم تظهر في البرنامج ، وبدا التخوف حول مدى دقة هذا البرنامج في إحتساب النقط ومعدلات التلاميذ على إعتبار أن نقطة الفروض التي تشكل 75 بالمائة تقريبا وتختلف في حسابها مع نقط الأنشطة المندمجة التي تشكل 25 بالمائة ، ليطرح السؤال من المسؤول عن هذا الخطأ هل هي المدرسة أم المديرية أم الوزارة ..وهل هذا اللبس مقصود لغاية في نفس ما أم انه خطأ يستوجب من المسؤولين رفعه على الآباء حتى يطمئنوا على على مصداقية نقط أبنائهم .
وفي سؤال لمدير المؤسسة أكد المتحدث أن لا دخل للإدارة في هذا الخطأ وأن خلو خانة الأنشطة المندمجة بمسار من النقط ربما يكون ناتج عن قسم المعلوميات بالمديرية الإقليمية بآسفي أو نظام مسار بوزارة التربية الوطنية وأن نقط الأنشطة ربما تم وضعها في خانة نقط الفروض بالخطأ على اعتبار أن مايظهر للآباء ببرنامج مسار الخاص بهم يختلف عن مايظهر بمسار الإدارة ..
ومعلوم أن الأنشطة المندمجة تعد قيمة مضافة لنقط فروض المراقبة المستمرة ، وتحفز التلاميذ على الإنسجام بالقسم والبحث والإبداع خارجه ، دون الحديث عن المواظبة والسلوك التي إختفت من مستويات الإعدادي ، الشيء الذي يشجع على الغياب والهدر المدرسي المؤدي للإنحراف ، يستوجب على الوزارة المعنية إعادة النظر في توجهاتها ..يتبع
