حزب الإستقلال يحتضر بأسفي صراعات الجماعة تنتقل الى الحزب وعجز القادة عن احتواء الأزمة

خلقت تدوينات نارية للإستقلالي عزيز بوحمالة الحدث بأسفي بعدما اتهم فيها زميله في الحزب و رئيس الجماعة نور الدين كموش بالفساد لينتقل الصراع من الجماعة الى داخل الحزب أمام عجز قادة الإستقلال عن احتواء الأزمة ..

عزيز بوحمالة يخرج بتدوينات نارية عبر صفحته في الفايسبوك يتهم فيها الرئيس كموش بالفساد ” شحال شديتي في العدولات ..شحال شديتي مقابل التسليم النهائي في كل التجزئات لي رفض الرئيس السابق تسليمها ..وغيرها ، وكموش يرد ويتوعد بفضح المستور ” واش تقادا اعليك الفرتيت لي كيعطوك سيادك انتظرني في المساء كي اكشف للساكنة غدرك وخيانتك لحزب الإستقلال ..وغيرها ..

بهذه التدوينات عبر الفضاء الأزرق احتد الصراع بين عزيز بوحمالة رئيس فريق حزب الإستقلال بجماعة أسفي وبين رئيس الجماعة نور الدين كموش الملتحق بالحزب في آخر إنتخابات جماعية له .

يقول بوحمالة في حديث معه أن كموش رفع تقرير الى الأمين العام نزار بركة يطالب بإبعاده من الحزب لأنه يعارض سياسته بالجماعة ..ويضيف من أين جاء كموش كي يتهمني بخيانة حزب الاستقلال هو مطرود من حزب العدالة والتنمية وقد احتضناه ومنحناه رئاسة لم يحلم بها في حياته ، ويريد بعد ذلك تقسيم الحزب وافراغه من المناضلين حتى يستفرد بعد ذلك بالقادة لكي يقضي عليهم كذلك .. كموش ينفذ اجندات لا نعلم مصدرها هو غير واضح تماما هو خطأ فادح ندفع ثمنه اليوم كمناضلين بالحزب وكساكنة المدينة ..

بصراحة حزب الإستقلال اليوم يجني ثمار ما زرع بعدما فشل في إنجاب رئيس يبلور سياسة الحزب وبرنامجه الإنتخابي ويدبر بشكل مشترك مع باقي الأحزاب التي منحته الثقة والرئاسة ، حزب الإستقلال فرط في المناضلين وجلب كموش من حزب العدالة والتنمية خلال الإنتخابات السابقة ترك محمد لمخودم الرجل النزيه وصاحب وسام ملكي في التسيير كرئيس ولايتين لغرفة التجارة والصناعة ومنح التزكية لمطرود من حزب آخر والكل يتذكر آنذاك فضيحة 50 مليون مقابل التزكية والتي نفاها بعد ذلك قادة الحزب وكموش نفسه ..

المهم مايقع اليوم في حزب الإستقلال هو فشل لمن يدبر شؤون الحزب محليا هو فشل للقادة والتنظيم وهنا نستثني خالد إعزا رئيس الفرع لأن الكل يعلم بأن الرجل مناضل حقيقي في الحزب ولكن كبح جماحه بمجيئ كموش ليتراجع الى الخلف ويتفرج مع المتفرجين على المهزلة ..
 فشل هشام سعنان وفشل المفتش عصام الرعضة في تدبير حزب الإستقلال بأسفي لأن مصلحة المدينة فوق كل اعتبار حزبي كيفما كان نوعه ، دفاعهم عن رئاسة الجماعة أفقدهم البوصلة وجعلهم يدورون مع كموش في حلقة مفرغة شتثت حزب الإستقلال بأسفي ..

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.