مع بداية الدخول الجامعي نزيلة سابقة تفجر تصريحات صادمة عن دار الطالبة بأسفي

مع بداية الدخول الجامعي توصلت جريدة “أسفي جنوب” بتصريحات صادمة من إحدى نزيلات دار الطالبة بسيدي بوزيد بدءا من المعاملة السيئة التي يعانين منها الى الواحب أداءه والذي كان في السابق ثمن رمزي ليتحول إلى رقم صعب يثقل كاهل الآباء والأمهات ، هذا في الوقت الذي لم نتمكن فيه من ربط الإتصال برئيس الجمعية المشرفة على الدار من أجل أخد وجهة نظره حول الموضوع بعدما ضل هاتفه يرن دون رد ..

تقول نزيلة سابقة من العالم القروي وهي طالبة غادرت الدار وأصبحت تفضل دور الكرا مع طالبات من خارج المدينة على العيش داخل الداخل (تقول) أن  الواجب أدائه والذي كان سابقا لا يتعدى 100 درهم أصبح بين ليلة وضحاها 1600 درهم يأخد عليه وصل ب 1400 والباقي مجهول المصير  ،والوصل أقل ما يقال عنه أن بون ديال مول الحانوت احسن منو فما بالك بمؤسسة معترف بها وتتلقى الدعم من طرف الدولة ، لا طابع ولا لوگو ولا حتى إشارة لدار الطالبة أو الجمعية المشرفة .

تضيف النزيلة أن هناك الوجهيات والمحسوبية وصفتها بالميز العنصري بسوء المعاملة مع النزيلات من أسر فقيرة وباقي المحسوبات على فلان وعلان وتحويل الدار الى فندق ومخيم صيفي خلال المواسم السابقة ..كما أن الدعم الذي تخصصه المبادرة الوطنية للتنمية البشرية لا تستفيد منه الطالبات ولا يصلهم منه أي شيء .. لا إصلاحات ملموسة في الوقت الذي  يفرض على النزيلات إصلاح ابسط الأشياء كتغيير المصابيح من جيوبهن ..

وفي الأخير تؤكد الطالبة أن إدارة الدار تمنع منعا كليا أن يتم إيصالهن من طرف أقاربهن ، مما يحسوا معه بالعزلة والحكرة ، فالسجن المحلي يسمع للعائلات بالزيارة واستقبال النزلاء أمام السجن ، فما بالك بمؤسسة اجتماعية كدار الطالبة .

أمام كل ماقيل تبقى دار الطالبة مؤسسة احدتث من أجل تمكين فتيات الوسط القروي من مواصلة التمدرس بتوفير بنيات استقبال وتأطير ملائمة للمساهمة في تمكين الشباب من استكمال مسار الدراسة وذلك عن طريق التشجيع على الولوج إلى الدراسة الجامعية .

فهل أسفي استثناء ؟ من يراقب عمل ومعاملة إدارة دار الطالبة أمام نزيلات اغلبهن من العالم القروي لا حول لهن ولا قوة ؟ ومن يراقب مالية دار الطالبة التي تدعم من المال العام اي أموال المبادرة الوطنية للتنمية ؟ فهل سيتم ربط المسؤولية بالمحاسبة وتنفيذ خطابات توجيهات جلالة الملك ؟ .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.