برلمانيون يطالبون بإستدعاء التراب والوزيرة بنعلي لمناقشة وضعية المكتب الشريف للفوسفاط ocp

فهل أسفي المحتضن الرسمي للأنشطة الكيماوية ستكون ضمن اللإهتمامات ؟ وأين هم برلمانيو الإقليم ؟

شكلت مراسلة الفريق الإشتراكي الى رئيس مجلس النواب من أجل استدعاء المدير العام للمكتب الشريف للفوسفاط المصطفى التراب وليلى بنعلي وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة حدثا مميزا لإخراج المدير العام من برجه العاجي وتسليط الضوء على السياسة الاستثمارية للمجمع الشريف للفوساط و الآثار البيئية لمختلف الأنشطة المنجمية والكيماوية للمجمع وفروعه والتي تشكل أسفي المحور الأساسي بصفتها المحتضن الرسمي لكيماويات المجمع الشريف .

ومما جاء في مراسلة فريق الإتحاد الإشتراكي “أن المجمع الشريف للفوسفاط يعتبر أول مقاولة وطنية ذات بعد دولي بتواجده في أكثر من 80 دولة عبر القارات الخمس وهو مايوفر احتياطيات المغرب من العملة الصعبة الناتجة عن نشاطه الدولي ..” وهو مايطرح السؤال : مامدى مساهمة المجمع الشريف للفوسفاط في التنمية المحلية للمناطق التي تحتضن أنشطته الكيماوية والتي تعتبر مدينة أسفي أكبر متضرر من نشاطاته ؟ وأينهم برلمانيو الإقليم من استدعاء المدير العام والسيدة الوزيرة للدفاع عن مصالح الساكنة خصوصا المجاورة للمركب الكيماوي OCP والتي تعاني الأمريين من الثلوث الكيماوي في غياب تنمية حقيقية بالمنطقة .

استدعاء المدير العام المصطفى التراب يعد فرصة لمناقشة سياسة المجمع الشريف للفوسفاط اتجاه ساكنة مدينة أسفي التي استنزفت بيئيا بحرا ، برا وجوا  ..وضرب عليها حصار وطوق سكة الفوسفاط وحرمت من واجهتها البحرية وطمست هويتها التاريخية بتحويلها من مدينة سياحية الى مدينة ملوثة لا تصلح إلا لإنتاج الكيماويات وتصدير الملايير الى مدن ودول أخرى ، وهي فرصة كذلك لبرلماني الإقليم بأن يحدو نفس الخطوة الإشتراكية ومسائلة الوزيرة والمدير العام عن نصيب وحصة أسفي من عائدات وأرباح المكتب الشريف للفوسفاط وعن التدابير المتخدة للحد من الثلوث البيئي والأمراض الخطيرة المتفشية في أوساط الساكنة .

هذا ولا ينكر أحد ماحققه المدير العام على رأس المكتب الشريف للفوسفاط من أرباح وعملة صعبة وتعزيز مكانة المملكة في دول العالم خصوصا البعد الإفريقي تماشيا مع التوجيهات السامية لمساعدة الشعوب على النهوض إقتصاديا والتنمية ، وهو مانصبو اليه في مدينة كانت تسمى بحاضرة المحيط استنزفت كثيرا ولم تعد قادرة احتضان كيماويات المجمع الشريف ولعب دور الشمعة التي تحترق لتنير العالم .

 

 

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.