مهرجان العيطة بأسفي وجمعية تور هيردال أية علاقة !؟
عند الحديث عن مهرجان العيطة بأسفي والعلاقة بينه وبين جمعية تور هيردال لا ترى أي علاقة مع فن العيطة وجمعية أطلق عليها إسم عالم نرويجي، هذا العالم وراءه رحلة تاريخية كانت حاضرة المحيط محطة أنظار العالم آنذاك برحلة راع الأولى والثانية على مثن السفينة الشراعية التي انطلقت من سواحل أسفي الى السواحل الأمريكية الجنوبية ..
تلك الرحلة التي جسدت رحلة الفراعنة من مصر مرورا بسواحل أسفي الى أمريكا الجنوبية على مثن سفينة شراعية مصنوعة من قصب البردي أطلق عليها “سفينة راع” بناء على رسومات ومنحوثات مازالت محفورة في أهرامات مصر وأهرامات بوليڤيا بأمريكا الجنوبية وكان الفضل للعالم النرويجي تور هيردال في إعادة خوض غمارها وانطلاقها من حاضرة المحيط أسفي .
والغريب في الأمر أن جمعية تور هيردال لا علاقة لها بفن العيطة و لا ترى لها أي نشاط أو ندوة تذكر بهذه الرحلة التاريخية وتعرف الأجيال بتاريخ أسفي العريق ، جمعية حتى أعضائها غير معروفين للعلن وتستفيد من المال العام إعتمادات مالية ضخمة ، فالمجلس الإقليمي لوحده بضخ 100 مليون ناهيك عن باقي الداعمين من مؤسسات صناعية كبرى ك OCP وغيره إعتمادات لا يعلمها إلا المنظمون والشركاء والداعمون دون عقد أي ندوة صحفية تسبق هذا المهرجان الوطني المنظم تحث الرعاية السامية لصاحب الجلالة نصره الله لكي يعلم الجميع الإعتماد الحقيقي المرصود لهذه التظاهرة الفنية بكل شفافية ونزاهة ..
الكل يعلم على أن العامل محمد الفطاح لا زال حديث المقام بأسفي وصارم في تعامله الإداري ولن يسمح بتكريس الريع من خلال تظاهرة فنية هدفها التسويق لحاضرة المحيط وإدخال الفرحة والإحتفال للساكنة ، والكل يرى الأعداد الكبيرة التي تحج للمهرجان رغم انتقادات البعض بأن هذه الإعتمادات كانت “غادية تسد بيبان” بالمدينة بعبارة “آش خاصك العريان ..خاثم أمولاي” ، ولكن بالأعداد الغفيرة التي تحج للمهرجان تبرهن على أن العريان خاصو الشطيح والرديح وزيد دردك عاود دردك ..
نتمنى أن يستقيم الوضع بأسفي وأن تسند الأمور الى أهلها وهي كلمة كان بدا أن نقولها ونعبر من خلالها عن حقيقة لا نستهدف بها أحد ولا نتحامل بها على أحد ولكنه واقع سابق كان يكرس ريع المهرجانات بأسفي ..والتاريخ يسجل .