مستخدمي و موظفي نادي أولمبيك أسفي بدون أجور لخمسة أشهر والحيداوي غارق في عقد الصفقات بالملايين
في الوقت الذي مازال فيه الحيداوي منهمك في عقد صفقات الملايين من أجل إنتذاب لاعبين جدد بعيدا عن أعضاء النادي من المكتب المسير والمنخرطين وطبعا إلا المقربين والمحظوظين منهم ..مازال مستخدمي وموظفي نادي أولمبيك أسفي لم يتوصلوا بأجورهم مدة خمسة أشهر دون احتساب الشهر الجاري و قبل الظفر بالكأس الغالية ..
المصدر أفاد أن الحيداوي نسي جنود الخفاء ممن كان لهم نصيب في تحقيق كأس العرش ، مستخدمين و موظفين يعملون ليا نهار ويوفرون كل الظروف للفريق والطاقم التقني من أجل تحقيق نتائج إيجابية ، أصبحوا اليوم لا يملكون قوت يومهم ، أناس يعيلون أسر وعائلات وتنتظرهم ومصاريف الحياة ..ولكن الحيداوي فضل عيش رغد الحياة وعقد لقاءات الصفقات في الواليدية والمنتجعات الصيفية الباهظة ..وترك اليد العاملة تواجه حرارة الصيف والعمل خمسة أشهر بدون أجر ..
ويضيف المصدر أن هؤلاء المستخدمين احتفلوا بكأس العرش وشاركو الجمهور فرحته ولم يتوصلوا بأجورهم ورغم ذلك فضلوا الصمت لأنه حسب قوله لم يريدو أن يحسبوا على المشوشين كما يطلق الحيداوي على معارضيه ومنتقديه ولا أن يتعرضوا لهجمات الذباب الإلكتروني التابع للرئيس في المواقع .. ولكن وصل السيل الزبى ولم يعد قادرين على الإستمرار في عملهم و مواجهة ظروف الحياة القاسية بدون راتب شهري ..
ليبقى السؤال متى ينتهي هذا التخبط والتسيير العشوائي وتنتهي معاناة الموظفين والمستخدمين مع الحيداوي و الأجر الشهري ؟ أين هي منح الجامعة التي تضخ في حساب الشركة الرياضية ؟ وأين هو الدعم المقدم من أوسيبي والجهة والجماعة في حساب الجمعية ؟ أين هي مداخيل ملعب المسيرة والنقل التلفزي والإعلانات ؟ من يسير الشركة الرياضية ومن يسير الجمعية ؟ كلها أسئلة بات لزاما أن تجيب عليها لجان التفتيش ومدقق الحسابات من أجل حماية المال العام وربط المسؤولية بالمحاسبة .