مع إقتراب الإنتخابات ..صفحات وهمية لتصفية الحسابات السياسية والإساءة إلى الصحافة والإعلاميين

مع إقتراب الإنتخابات بدأت بعض الصفحات الوهمية المحسوبة على بعض السياسيين تطفو على المشهد الإعلامي بأسفي ونواحيه ، وتحاول الإساءة و الضغط على الجسم الصحفي من أجل الركون الى الوراء وعدم نشر تحركات منتخبين وسياسيين ترهقهم و “كتجيب ليهم السعار” خصوصا فيما يتعلق بتدبير الشأن المحلي بأسفي ..

هذه الصفحات الوهمية يشرف عليها جهاز مكون من أعضاء يسمون أنفسهم القادة و ذباب إلكتروني يطلقون عليه الجيش ثم الأتباع أي المتابعين والمتفاعلين ويطلق عليهم  المداويخ ، سلاحهم حسابات وهمية تضرب كل من يتعارض مع أهدافهم السياسية والإنتخابية ، هجمات بلا برهان ولا دليل ، تمزج القليل من الحقيقة مع الكثير من المغالطات والأكاذيب، و هدفهم هو تكوين جيش من المتابعين أي المداويخ لكي تكون لهم القدرة على تحريك الرأي العام والثأتير في المشهد السياسي خصوصا في  الإنتخابات للحصول على المزيد من المقاعد لنهب المال العام ..

لعبتهم أصبحت مفضوحة بعد أن عاقبهم الشعب لمتاجرتهم بالدين ، وبعد فشلهم في تدبير مرحلة كانوا ولا وزالو ضمنها لجأو الى خلق صفحات وهمية للتشهير بالخصوم و الساسيين وأشركوا معه الجسم الصحفي والإعلامي في محاولة ضغط فاشلة يتم فيها خلق الأكاذيب وتسويق الوهم بدون حجج ولا براهين “قال هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين ” .

بؤساء أحرقوا حاضرهم ومستقبلهم بأيدييهم ويريدون العودة  بصفحات وهمية وتكوين عدد كبير  من المتابعين بشعار محاربة الفساد من أجل الضغط بهم في الإنتخابات وتصفية الحسابات السياسية مع الخصوم ..

هذه الصفحات لم يسلم منها منتحبون وفاعلين جمعويين وصحافة ورجال الأمن والدرك وحتى عاهل البلاد مما يستوجب معه تحرك النيابة وشرطة المعلوميات لتحريك الدعوى العمومية وحماية الفرد والمجتمع من هجمات التشهير والإساءة والوصول إلى أصحاب هذه الصفحات وتقديمهم للعدالة ..

يتبع ..في إنتظار إنجاز تحقيق صحفي حول هذه الخلايا الإلكترونية ومخططاتهم ..

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.