مجلس جهة مراكش-آسفي يرصد 220 مليون درهم لتأهيل الطريق الرابط بين آسفي وسبت جزولة، و يرصد مشروع يقدر ب 16 مليار درهم للسكك الحديدية باقليم الرحامنة

في إطار مواصلة مجهوداته لتعزيز البنية التحتية وتحسين جودة الخدمات العمومية، صادق مجلس جهة مراكش-آسفي على تخصيص غلاف مالي قدره 220 مليون درهم لتأهيل الطريق الإقليمية الرابطة بين مدينة آسفي وسبت جزولة، أحد المحاور الطرقية الحيوية التي تعرف حركة دؤوبة سواء من حيث تنقل المواطنين أو نقل البضائع.
ويُرتقب أن يُساهم هذا المشروع الهام في تسهيل الربط الطرقي بين مركز مدينة آسفي وعدد من الجماعات المجاورة، كما سيُسهم في تقليص حوادث السير وتحسين ظروف تنقل الساكنة، فضلًا عن تعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية في المنطقة.
هذا المشروع يندرج ضمن سلسلة من المبادرات الكبرى التي أطلقها مجلس جهة مراكش-آسفي، والذي يُواصل سياسته التنموية الشاملة والمرتكزة على العدالة المجالية، عبر تمويل مشاريع نوعية تستهدف جميع أقاليم الجهة دون استثناء.
وقد أبان المجلس، خلال السنوات الأخيرة، عن دينامية قوية وتخطيط استراتيجي واضح، يهدف إلى الارتقاء بالبنيات التحتية، وتحفيز الاستثمارات، وتحسين جودة الحياة للمواطنين في العالم القروي والحضري على حد سواء.
وفي نفس السياق، كشف مجلس الجهة عن برمجة ميزانية ضخمة تُقدر بـ 16 مليار درهم، ستخصص لإنجاز مشروع استراتيجي بإقليم الرحامنة، يتعلق بخطوط السكك الحديدية، ضمن رؤية متكاملة لربط هذا الإقليم المهم بمدينة مراكش وبالقطار القادم من العاصمة الرباط عبر جرير.
ويُرتقب أن يُشكل هذا المشروع قفزة نوعية في مجال النقل السككي بالجهة، حيث سيمكن من تعزيز الربط بين الأقاليم، وتحسين التنقل بين المدن، وتخفيف الضغط على وسائل النقل الطرقي، بالإضافة إلى تحفيز الحركة الاقتصادية والسياحية، خاصة وأن الجهة تشكل أحد الأقطاب الحيوية على الصعيد الوطني.
تُثبت هذه المشاريع – سواء على مستوى تأهيل الطرق أو تحديث البنية التحتية للنقل السككي – أن مجلس جهة مراكش-آسفي يسير بخطى ثابتة نحو تحقيق تنمية جهوية عادلة ومتوازنة، تنسجم مع الرؤية الوطنية للنهوض بالمجالات الترابية، وتُعزز من مكانة الجهة كقاطرة للتنمية المستدامة في المغرب.

تعليق 1
  1. متابع يقول

    نود التنبيه إلى أن الطريق p2313الرابطة بين طريق سبت جزولة و حد احرارة.المارة فوق الطريق السيار بدأت تضيق شيئا فشيئا.نرجو إعادة توسيعها غي أسرع وقت لأنها لم تعد تسع مركبتين متجاورتين.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.