تقرير أسود لمنتدبين بجماعة آسفي يكشف خروقات جسيمة في التسيير المالي لنادي أولمبيك آسفي
كشف تقرير أسود لمنخرطين ومنتذبين جماعيين بنادي أولمبيك آسفي ، عن خروقات جسيمة للرئيس الحيداوي عرفها الجمع العام الأخير لنادي أولمبيك أسفي ..
وحسب ما جاء به ، فإن التقريرين الأدبي والمالي تمت المصادقة عليهم دون تلاوتهم في خرق سافر للقانون الآساسي للأندية الرياضية ، وشهد دكتاتورية للرئيس الحيداوي الذي قمع كل الأصوات المعارضة وأعتمد نظام الأغلبية الموالية في تمرير الجمع العام دون الخوض في التفاصيل الدقيقة لمالية الفريق وتبريرها بالوثائق القانونية ..
ومن ضمن الخروقات التي عمدها الحيداوي خلال الجمع العام ، عدم التوقيع والخثم رفقة أمين المال على الوثائق المالية واختلافها من عضو لآخر في غياب تقرير مدقق الحسابات ضمن الوثائق المسلمة للمنخرطين وسط تساؤل المنتدبين عن منحة جماعة آسفي المقدرة ب 400 مليون التي خصصت حسب الإتفاقية بين الجماعة والنادي من أجل تمويل الأنشطة وليس تأدية الأجور أو الأحكام القضائية عبر منحة ضخت في حساب جمعية نادي أولمبيك آسفي وليس حساب الشركة الرياضية التي يملك فيها الحيداوي أسهم مالية بالإضافة إلى أعضاء آخرين بالنادي ..
والغريب في التقرير أن الحيداوي برر بأن أغلب المداخيل مايقارب 2 مليار 360 مليون خصصت لطي ملف النزاعات ، دون الخوض في التفاصيل المالية الدقيقة ، ليوجه الجمع العام إلى مناقشة أمور أهم (حسب قوله في التقرير) وهو مشكل الديون وخاصة مبلغ 110 مليون سنتيم من ماله الخاص التي مازالت بذمة الفريق ..، فيما جوابه عن العلاقة بين الجمعية والشركة فقد صرح بأن هناك عقد يجمع بينهما يسمح بتحويل 80 بالمائة من مداخيل الجمعية إلى الشركة وسط استغراب الحضور أغلبية ومعارضة ..
وخلص التقرير إلى توصيات دعت رئيس الجماعة إلى مطالبة الحيداوي بتبرير طرق صرف منحة 400 مليون المقدمة للجمعية وكذا طلب الحصول على نسخة مدقق الحسابات بناء على اتفاقية الشراكة التي تجمع بين الطرفين ..
ليبقى السؤال هل فعل رئيس الجماعة توصيات المنتدبين الجماعين حماية للمال العام وعدم صرفه في غير محله إسوة بعامل الإقليم الذي طالب بتقرير مفصل حول مالية فريق أولمبيك آسفي ؟ وهل طالبت باقي الجهات المانحة من مجلس إقليمي وجهة وكذا المجمع الشريف للفوسفاط بتقرير أمين المال ومدقق الحسابات من أجل الوضوح والشافية ؟
وكيف يسمح بضخ منح المال العام من جمعية الى شركة ربحية تضم الرئيس الحيداوي وعدد من أعضاء النادي يملكون فيها أسهم مالية خاصة ..
إن مايعيشه فريق أولمبيك آسفي اليوم من تهديد بالنزول إلى القسم الثاني ، هو نتيجة سوء تدبير وتسيير الحيداوي ومن معه ، مما يستدعي ربط المسؤولية بالمحاسبة حماية للمال العام وإنقاذ الفريق من الوضعية الكارثية التي أصبح يتخبط فيها .