بعد إختفاء إسم المسبح البلدي وصمت المنتخبين ،التخوف من تحويل مرفق عمومي الى باحة للشطيح والرديح
تفاجأ العديد من المتتبعين للشأن المحلي ، بإختفاء إسم المسبح البلدي من المدخل الرئيسي للمرفق مستغربين سبب إقدام الشركة المفوض لها تدبير هذا المرفق العمومي…