“السيبة “وبالفيديو: كارثة بيئية بالسواحل الجنوبية لأسفي جراء انتشار الازبال وفتح المزيد من قنوات المياه العادمة بدون حسيب ولا رقيب.
أسفي جنوب" / الاحد /29/ يناير2017.
في ضل الحديث عن نجاح الكوب 22 والحد من التغييرات المناخية بالحفاظ على سلامة السواحل البحرية وحمايتها من التلوث ، تعيش مدينة الاستثناءات بكل امتياز حاضرة المحيط اسفي، على وقع كارثة بيئية بسواحلها الجنوبية وراء معامل تصبير السردين والمصانع المنتشرة على طول طريق الجرف التي تفتح قنوات لمياهها العادمة وقاذوراتها في عرض البحر وتحول الصخور الى مطرح للازبال والنفايات بدون حسيب ولارقيب وامام صمت المسؤولين باسفي.
والغريب في الامر هو ان هذه القاذورات وقنوات المياه العادمة بدأت في الانتشار مؤخرا وبتزايد مستمر ، كان اخرها للإحدى وحداث انتاج الكبار والزيتون مشكلة بذلك حالة من التسيب وكان الساحل البحري اصبح ملكا لهذه المصانع التي تلوث البحر والجو ضاربة بعرض الحائط كل مواثيق حماية البيئة والحد من التأثيرات المناخية، ولكن الاغرب هو صمت المسؤولين والجهات المختصة التي فضلت غض الطرف عن هذه المهزلة رغم ان هذه المصانع والوحداث الانتاجية لا تشغل ابناء المدينة ولا تساهم في تنميتها وهمها هو الربح والمزيد من الربح ولو على حساب الساكنة ومحيطها البيئي .
هذا وقد عبر العديد من الصيادين عن استيائهم من التزايد المستمر لهذه القنوات التي اثرت على قوتهم اليومي حيث بدأت الاسماك في الانقراض واصبحوا يجدون صعوبة في الحصول عليها جراء التلوث المستمر لمياه البحر خصوصا من مخلفات المركب الكيماوي، زادها هذا التسيب الحاصل في كثرة القنوات والمياه العادمة التي فتحت مدافعها في وجه الساحل البحري جنوب اسفي .