ظهور شقوق وتصدعات وإنهيار للخرسانة تثير مخاوف الآباء والأطر التربوية بالإعدادية الثانوية الإمام علي جنوب آسفي
أثار ظهور شقوق وتصدعات وإنهيار للخرسانة داخل الإعدادية الثانوية الإمام علي جنوب آسفي ، مخاوف الآباء على فلذات أكبادهم و كذا الأطر التربوية العاملة بالمؤسسة وهو ما ينذر بتعثر الموسم الدارسي المقبل بالمؤسسة التعليمية في حال لم يتم الإسراع بالإصلاحات .
ويفيد مصدر ذات صلة أن الأسلاك الحديدية بدت ظاهرة للعيان في البناية الخاصة بأقسام التلاميذ ، بعد أن إنهارت الخرسانة ولحسن الحظ لم تسقط على التلاميذ وإلا لكانت الكارثة ، فيما تنتشر شقوق عميقة وتصدعات في جدران وسقف البناية الخاصة بالإدارة وهو ما يهدد العاملين بها ويستوجب تدخل فوري من أجل إنطلاق عملية الإصلاح قبل حلول الموسم القادم .
وتستقطب المؤسسة التعليمة الإمام علي قرابة 3 آلاف تلميذ يدرسون في أقسام مكتظة تفوق الأربعين تلميذ ناهيك عن نقص الحراس العامون الذين لا يتجاوز عددهم إثنين بمعدل حارس عام لكل 1500 تلميذ ، الشيء الذي يوضح عدم إهتمام القيميين على الشأن التربوي بالإقليم بهذه المؤسسة التي لا تحسب فيها نقط المواظبة والغياب للتلاميذ من أجل تشجيعهم على الإنظباط والتمدرس ويجدون أنفسهم عرضة للضياع والغياب المتكرر الذي يفسح المجال للتلاميذ بالإنحراف .
ولمؤسسة الإمام علي رمزية خاصة لساكنة جنوب آسفي إذ أنجبت كفاءات عالية في شتى المجالات، و أصبحت اليوم تعرف التهميش وحالة مزرية في غياب دعم من الشركاء المجاورين لها خصوصا مؤسسة “ocp” إذ يقول المتحدث أن الأخيرة أغلقت أبوابها في وجه الإعدادية مند سنوات ، وفيما يخص الشأن التربوي فتعرف المؤسسة مستويات عالية وأخرى متدنية جدا لتلاميذ يعيشون الفقر والهشاشة ، خصوصا وأن المنطقة الجنوبية تعرف إنتشار ظاهرة الدروس الخصوصية التي تتقل كاهل الآباء وأصبحت إلزامية ووسيلة للتميز بين التلاميذ وهو مايستوحب تجند السلطات ومديرية التربية الوطنية بالإقليم للضرب بأيدي من حديد على كل من سولت له نفسه التلاعب بمستقبل التلاميذ وابتزاز الآباء ، هذا ووجب الإشادة بحرار ورفع القبعة للأطر التربوية الجادة التي تؤدي عملها بصدق وإخلاص وتربي أجيال المستقبل .