شاعلة بجماعة أسفي ..رؤساء اللجان ونوابهم وكاتب المجلس ونائبه يصدرون بيان المقاطعة في وجه كموش
المقاطعون عبروا عن إستيائهم من الوضعية المزرية التي آلت إليها المدينة ويتخدون قرار مقاطعة دورة أكتوبر المنعقدة غدا الخميس بمقر جماعة أسفي
في بيان توصلت به جريدة “أسفي جنوب” عبر رؤساء اللجان وكاتب المجلس ونائبه بجماعة أسفي عن إستيائهم من الوضعية المزرية التي آلت إليها المدينة في عهد الرئيس “نور الدين كموش” المنتمي لحزب الإستقلال ، وقرروا مقاطعة دورة أكتوبر المنعقدة غدا الخميس بمقر جماعة أسفي ..
المقاطعون تتطرقوا للعديد من المشاكل التي يعانونها مع الرئيس كموش في غياب رؤية واضحة للمجلس في تسيير شؤون المدينة واستنكروا سياسة تكميم الأفواه في حق المنتخبين ورؤساء اللجان متى خالفوا الرئيس وعبروا عن أرائهم بكل مسؤولية وحرية ..والعديد من المشاكل والقرارت الإنفرادية والإرتجالية للرئيس كموش حسب ماجاء في نص البيان ..
هذا وأفاد مصدر من مجلس الجماعة أن كموش يعيش مند أيام على صفيح ساخن بعدما أحس بإنقلاب جديد لرؤساء اللجان الذين لم يصوتوا على أي نقطة داخل لجنة المرافق العمومية والتي عرفت إنتفاضة أعضاء حزبه (الإستقلال) عزيز بوحمالة رئيس اللحنة وزميله الطيب كرياني موجهين للرئيس وابل من الإنتقادات والإتهامات المبطنة ..فيما لم تعقد باقي اللجان كلجنة البيئة والنظافة لرئيسها محمد زنون ولجنة المالية رئيسها سليم اللويزي ، وحتى حلفاء الرئيس السابقين محمد الكاوي رئيس لجنة الرياضة.. وغيره من أنصار أمس الذين تحولوا لأعداء اليوم .
ولا الحديث في كواليس الجماعة إلا عن صفقتي العمر ، وهما التمديد لشركة فكتاليا ودفتر التحملات الجديد لشركة الأزبال ، إذ يؤكد البعض بوجود طبخة يتم التحضير لها مسبقا في الخفاء وصفت بطبخة العمر ستذر الملايير على هذه الشركات على حساب المدينة ، شأنها في ذلك شأن صفقة الإنارة العمومية والحدائق التي انفرذ الرئيس بضياغة دفتر تحملاتها دون باقي الأعضاء ، ولا أحد يعرف كيف تتم مراقبة هذا الشركات التي رصد لها كموش 1 مليار 800 مليون للشركة الواحدة على مدة 3 سنوات .
ومعلوم أن كموش كان قد أفلت من إنقلاب لنوابه الذي قاطعوه وطالبوا بعزله بعدما شكلوا أغلبية مطلقة ، وأصبحت دورات مجلس أسفي أضحوكة المجالس بالهرج والمرج ، إلا أن حزب الإستقلال ضغط بكل مايملك من نفوذ سياسي لكي تبقى الرئاسة للحزب وبطبيعة الحال على حساب مصلحة المدينة.
فهل ينجح إنقلاب رؤساء اللجان ونوابهم والكتابة العامة للمجلس بعد فشل إنقلاب نواب الرئيس ؟ وهل مصير هذه المدينة هو مجلس متطاحن ورئيس ضعيف يعيش كل دورة أسوأ أيام حياته نتيجة سوء تسييره وإنفراده في إتخاد القرارات والغموض والشبهة في الصفقات والرخص ودفاتر التحملات ؟ وهل يدفع حزب الإستقلال ثمن فتح دكانه الإنتخابي لوجه جديد من العدالة والتنمية لم يحفظ ماء الوجه للحزبين معا .