خروقات كموش إلى أين !؟ أعضاء المعارضة بجماعة أسفي يراسلون عامل الإقليم بخرق جديد للرئيس كموش
في مراسلة تتوفر “أسفي جنوب “على نسخة منها طالب أعضاء المعارضة بجماعة أسفي من عامل الإقليم بالتدخل ووضع حد للخروقات المتكررة لرئيس الجماعة نور الدين كموش المخالفة للقانون التنظيمي .
وطالب كل من المستشارون ” محمد العيشي ، رضا بوكمازي، غيثة بدرون ، سعيد لمغاري ، عبدون فاطمة ، العطري خديجة ..من عامل الإقليم التدخل بشأن خرق كموش للقانون التنظيمي ويتعلق الأمر :
أولا : إفتتاح كموش للجلسة الأولى من دورة أكتوبر دون توفر النصاب القانوني وهو ما وثقته كاميرات الصحافة وقاعة الإجتماع حيث عمد كموش الى عد الأعضاء الحاضرين بحضور باشا المدينة وتبين أن عدد الحضور لا يشكل النصاب القانوني ومع ذلك تم إفتتاح الجلسة في خرق سافر للقانون التنظيمي .
ثانيا : عدم عرض مشروع الميزانية على أنظار المجلس والتداول بشأنها إذ عمد كموش على مغادرة القاعة دون طلب الإذن من أعضاء المجلس وذكر السبب واختثمت الجلسة التي ترأس أطوارها الأخيرة النائب الأول إلياس البدوي دون التداول بشأن ميزانية 2024 عكس جميع المجالس بإقليم أسفي التي تداولت بشأنها كما جرت العادة في شهر أكتوبر من كل سنة .
وليس هذه المرة التي لم يناقش فيها كموش ميزانية جماعة أسفي فقد أعاد سيناريو السنة الماضية قبل أن يطالبه عامل الإقليم بضرورة عقد دورة إستثنائية لتدارك الأمر ليبقى السؤال مالهدف من عدم مناقشة كموش لميزانية الجماعة ولماذا يتهرب منها كلما حلت دورة أكتوبر !؟
ولكن الذي يجمع عليه الكل بأسفي مسؤولين ومواطنين هو أن المدينة واقفة وتتدهور أحوالها وكموش غلطة يتحملها الجميع بدءا من حزب الإستقلال الذي التزم الصمت رغم إنتفاضة رئيس الفرع المحلي “خالد اعزا” الذي لوح بإستقالته من الحزب اذا ما استمرت المهزلة التي يدفع ثمنها سكان حاضرة المحيط ..وعبئ ثقيل على كل من دعم ساند وكموش ليصبح رئيسا للمدينة وخير دليل على ذلك هو الإنقلاب الأول لجميع نواب الرئيس بمافيهم زميله في الحزب ربيع اجرارعي ماعدا نائب حزب الاتحاد الدستوري “نور الدين لمخودم “وكذا الإنقلاب الأخير لجميع رؤساء اللجان أبرزهم عزيز بوحمالة المنتمي كذلك لحزب الإستقلال .