لجنة المالية ترفض ميزانية “كموش” وسيناريو البلوكاج والمقاطعة يتكرر خلال جلسة الأربعاء بجماعة أسفي

هي جلسة فريدة بكل المقاييس تلك التي دعا إليها كموش غدا الأربعاء من أجل الدراسة والمصادقة على مشروع الميزانية لسنة 2024 ناهيك عن نقط أخرى تم تأجيلها خلال الجلسة الأخيرة لشهر أكتوبر خصوصا وأن لجنة المالية التي يرأسها سليم لويزي رفضت الميزانية لعدم موازنتها بين المداخيل والمصاريف وتسجيلها عجز قدر بأزيد من  2 مليار ونصف .

مصدر من داخل جماعة أسفي علل سبب رفض لجنة المالية لميزانية الجماعة أن جميع الأعضاء قد فطنوا و”عاقوا” بالمخطط الذي يسعى الى عدم موازنة الميزانية بغية رفضها من طرف وزارة الداخلية ومن تم تحويل الإعتمادات إلى طلبات عروض بون كموند بحيث وصل كموش السنة الماضية إلى أزيد من 30 بوند كموند رست على مقاولين أغلبهم من خارج المدينة ..في الوقت الذي أعدم فيه كموش الشق الإجتماعي من دعم للفئات الفقيرة والمعوزة و حتى المداخيل التي ارتفعت بشكل طفيف تم التشكيك في ارقامها ولم تقنع أعضاء لجنة المالية .
سيناريو ميزانية أسفي كان متوقعا وما سيجري يوم غد الأربعاء المقبل فهو متوقع كذلك نفس الكواليس ونفس الهرج والمرج والصراخ داخل القاعة  يتكرر والمدينة تعيش البلوكاج وغارقة في الحفر والأزبال وانعدام الإنارة العمومية ناهيك عن فشل برنامج الجماعة الذي صرفت عليه الملايين من المال العام ..

السيناريو المعتاد هو أن كموش سيجلس في فيلته الفخمة بحي مايا ويده على قلبه ينتظر ما سيسفر عنه أصحاب الإستقلال من توسطات وتوسلات من أجل استكمال النصاب القانوني للدورة ، التوسل أولا لدى إلياس البدوي من أجل استدعاء أعضاءه الموالين له خصوصا وأن نور الدين لمخودم “هز يديه على الريس” مند الدورة السابقة ، وإن فشلت المحاولة مع إلياس سيتم التوجه الى جهة مراكش أسفي لإستمالة سمير كودار وإن تعذر ذلك الهرولة وطنيا الى نزار بركة من أجل التوسط لدى وزير الداخلية والضغط لعدم اتخاد أي اجراء يمكن أن يجرد حزب الإستقلال من رئاسة المدينة كل هذا وكموش يضع رجل على رجل يحسب دقات قلبه بحسب الأيام المتبقية له على كرسي الرئاسة وكيف سيخرج منها مملوء الوفاض .

نفس السيناريو يتكرر كل دورة شهرية لكموش نفس النزيف ونفس المعاناة والسؤال الذي يطرح نفسه  : الى متى سيظل هذا الوضع الذي تدفع ثمنه المدينة ؟ الى متى سيتدخل حزب الإستقلال من أجل ابقاء الشرعية على وافد فاقد للمشروعية ؟ الى متى ستتغاضى الداخلية على خروقات كموش ؟ الى متى ؟ ..

في انتظار ماستسفر عنه جلسة غد الأربعاء .
.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.