كموش يقود جماعة أسفي إلى الإفلاس ..ويحدث لجنة لإستنزاف جيوب المواطنين من أجل أداء أجور الموظفين

إذا كان العبث ولعب الدراري فهو ماتعيشه جماعة أسفي ، فبعدما أغرق الجماعة بالإلتزامات المالية وصرف أموال طائلة على الكماليات خرج كموش قبل أسبوعين يصرخ لأعضاء المجلس في الواتساب انقذوا ميزانية أسفي ، وأحدث لجنة اعثبرها بعض أعضاء المجلس غير قانونية خرجت لتستنزف جيوب المواطنين المقهورين بالغلاء وتجبرهم على أداء واجباتهم اتجاه الجماعة ، من أجل جمع مبالغ مالية لتأدية رواتب وأجور الموظفين .

حكايات كموش التي لا تنتهي بدأت مند دورة المصادقة على الميزانية والكل عاش المهزلة فكموش متشبت بميزانية غير متوازنة تم التصويت عليها خارج الوقت القانوني والأعضاء المعارضون يطالبون بميزانية متوازنة ، بعد كل ذلك العبث أفرغ كموش خزينة الجماعة بصرفه أزيد من 1مليار لفائدة أحكام ترقية لبعض الموظفين استفاد البعض منها بمبلغ 80 مليون وهناك مول 10و 20 مليون وهي احكام كانت معلقة مند عهد المجالس السابقة ولم يصرفوها مخافة الوقوع فيما وقع فيه كموش . بعد ذلك أحدث كموش لجنة تخرج عند مول الحانوت ومول القهوة ..تطالبه باداء مستحقاته اتجاه الجماعة من أجل جمع مبالغ مالية لتعويض ماصرفه على أحكام الموظفين وأدرك ان خزينة الجماعة ستصبح عاجزة عن أداء اجور الموظفين والأعوان ابتداء من بداية السنة المقبلة ..وبدأ يصرخ في الواتساب انقذوا ميزانية أسفي داعيا إلى اجتماع حضره رؤساء اللجان ونائبين إثنين فقط مخاطبهم “اش غادي نديرو دابا مبقاش عندنا باش نخلصوا الموظفين “..
كموش اقترح على الأعضاء إلغاء والتراجع عن اعتمادات قدرت ب1 مليار ونصف تم التصويت عليها سابقا خلال دورة ميزانية الجماعة وكلها تهم الشق الإجتماعي للمواطنين ولها علاقة مباشرة مع الساكنة والسبب هو جعل الميزانية متوازنة وإعادة التصويت عليها مجددا في دورة استثنائية ..
لماذا كل هذا التضييع للزمن التنموي للمدينة ؟لماذا لم يستجب الرئيس لرغبة الأعضاء ويقدم ميزانية متوازنة من الدورة الأولى ولا نعيش كل تلك الشوهة والمهزلة؟ ؟لماذا صرف كموش قرابة مليار ونصف لأحكام الترقية لبعض الموظفين وترك خزينة الجماعة خاوية على عروشها وغير قادرة على أداء رواتب الموظفين ، فهل كما يقول المستشار الطيبي “كاينة إن” ؟، لماذا فضل كموش استنزاف جيوب المواطنين البسطاء وأحدث لجنة دون الموافقة عليها في دورة رسمية وترك الملايير عند كبار الملزمين للجماعة وعند بعض المرافق العمومية  كالمحطة الطرقية والميناء والگرنة وسوق الجملة .. لماذا اثقل كموش ميزانية الجماعة لشركات التدبير المفوض في الحدائق والإنارة العمومية وانفرد بدفتر التحملات وعزل “الحمداني” رئيس القسم لا شيء سوى أنه حرر مخالفة لشركة الإنارة بعدما أخلت بدفتر التحملات ..لماذا ضغط كموش على “عدنان” المشهود له بالكفاءة لتقديم إعفاء من منصبه ونصب “الشامي” المعروف بنهجه سياسة “الباردة” ؟. فشله في تنمية مداخيل الجماعة وإدارة قسم المالية كان متوقعا ويسير سير السلحفاة كما أن “الشامي” رفض خلال الإحتماع المدكور الإدلاء بلائحة علية القوم والمرافق العمومية الذين بحوزتهم الملايير لم يؤدوها للجماعة إذ يقول المصدر أنه طأطأ رسه كالنعامة ولم يرد الإفصاح عن اللائحة أمام الرئيس والأعضاء الحاضرين وهو ما يعني التستر عن هؤلاء فيحين أن اللجنة التي أحدث خرجت تبحث عن جيوب المواطنين المقهورين ..

لماذا اثقل كموش كاهل الجماعة بالتوظيفات فيحين أن الجماعة تتوفر على حوالي 1080 موظف يمارس منهم مهامه فقط 170 فيحين أن البقية مجرد أشباح او مختبؤون في مرافق ينتظرون فقط الراتب الشهري ، فلماذا لا يتم تكوينهم وتأهيلهم ومن تم تخفيف العبئ على مالية الجماعة ..

بالرجوع الى كل هذا العبث وسوء التسيير للجماعة إداريا وسياسيا وماتعيشه المدينة من تدهور لاوضاعها يوم بعد يوم ، نجد أن المجلس الحالي برٱسة كموش يخلق جوا من الإحتقان الإجتماعي وضغط ممارس على المواطنين يزيد من تذمرهم واستيائهم بغلاء المعيشة وتوقف الدراسة لأبنائهم .

وبالرجوع الى حزب الإستقلال الذي يعيش اسوأ حالاته بعدما انتج لنفسه وللمدينة هذا الوباء نجد أن البرلماني “سعنان” قد اختفى عن الأنظار ولا تجده الا يسب ويلعن في لي كان حيلة وسباب فيما نجد مفتش الحزب يقول لي عطى الله عطاه معدنا منديرو دابا ، و أما مساند الأمس وعدو اليوم “بوحمالة” فيحسب الدقائق والساعات متى تتدخل السلطة وتستئصل هذا الداء فيكون أول المرحبين ..و”الجرارعي” عدو الأمس ومساند اليوم فيترقب الوضع بحذر وينتظر .. و “الطيبي الكرياني” فيقولها بصراحة أسوأ رئيس مر بالجماعة ،..وأما كموش العدالي السابق والإستقلالي الحالي فيقول أحد مقربيه لقد اعتزل الجماعة ويضع رجل على رجل في فيلته الفخمة بحي مايا وينتشي بإنتصاراته على محاولات الإطاحة به بعبارة “معندهم ميصورا ليا حتى تقرب الوقت المعلومة ويخدموا الحياحة ..

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.