أمام جفاف كلي للقناة المزودة لمدينة أسفي بالمياه..أين وصل مشروع ocp لتحلية مياه البحر ؟

تعرف القناة التي تزود مدينة أسفي بالمياه القادمة من السد الرئيسي والتي كانت في الأمس القريب تنعش حقينة سد سيدي عبد الرحمن ، (تعرف ) جفافا كليا لم يسبق له مثيل وهو ما أثر على الوضعية المائية بالمدينة في ضل قلة التساقطات المطرية والإجهاد المائي على المستوى الوطني ويستوجب الوعي جيدا بضرورة الحفاظ على هذه المادة الحيوية وعدم تبذيرها ..

وبفضل جهود لجنة اليقظة المائية برآسة عامل الإقليم “الحسين شينان” بصفته رئيس المجلس الإداري لوكالة راديس الذي أشرف على إنجاز وإنطلاقة مشروع تحلية مياه البحر الذي يزود المدينة حاليا بنسبة 90 بالمائة بالمياه المحلاة وكذا مشروع إعادة تدوير المياه العادمة لإستعمالات السقي وغيرها ، وكذا قرارات تقنين الإستعمال بالنسبة للحمامات ومحلات غسيل السيارات .. فقد  تمكنت مدينة أسفي في الوقت الراهن من مقاومة أزمة نقص المياه التي لم تؤثر كثيرا على تزويد الساكنة بالماء الصالح للشرب رغم الإضطرابات والإنقطاعات التي تعلن عليها وكالة راديس بين الفينة والأخرى لأسباب ثقنية وخارجة عن إرادتها حسب بلاغاتها .

وتأتي جهود ومشاريع عامل الإقليم و وكالة راديس أمام تساؤلات أين وصل مشروع تحلية مياه البحر التابع للمجمع الشريف للفوسفاط بأسفي OCP الذي تعقد عليه الآمال من أجل تزويد الساكنة بالماء الصالح للشرب والحد من تفاقم الأزمة ؟  لماذا يعرف المشروع بطئا كبيرا في الإنجاز رغم توفر كل الإمكانيات ؟ فهل قلة تجربة أطر ومشرفي المجمع في هذا المجال هو ما يعرقل المشروع ؟ 

OCP  الذي استنزف الثروة المائية لساكنة أسفي بنسبة تفوق 80 بالمائة لعقود خلت ولم يتوقف عن استعمالها إلا في سنة 2022 عكس ما كان متفق عليه أي في سنة 2020 وبالتالي فأوسيبي مطالب اليوم بالإسراع بإنطلاقة مشروع تحلية مياه البحر الذي تكلف بإنحازه على أرض الواقع وتعويض الساكنة على سنوات من الإستنزاف والوقوف معها في هذه الأزمة لا الوقوف كالمتفرج من بعيد وكأن الأمر لا يعنيه وهو الذي استنزف الهواء النقي بالمدينة والبحري بنقص الثروة السمكية والبري بإستنزاف الثروة المائية بسد سيدي عبد الرحمن .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.