كموش يسابق الزمن لجمع النصاب القانوني لدورة الميزانية وأعضاء ونواب المعارضة لن نرضخ للضغوط والمؤامرات

بدأ رئيس جماعة أسفي نور الدين كموش المنتمي لحزب الإستقلال، هذه الأيام إتصالاته الماراطونية من أجل جمع النصاب القانوني لدورة الميزانية المزمع عقدها بحر الأسبوع المقبل ومن المفترض أن تتضمن نقطتين فريدتين فقط هما : المصادقة على الميزانية وملائمة مجموعة عبدة للنظافة التي تسير مطرح النفايات ويرئسها زميله في الحزب بنحميدة ، هذا الأخير مازال يخضع للتحقيق من طرف الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بزياىاتها الميدانية لمكان تواجد معدات وآليات المجموعة.. وسنتطرق للموضوع لاحقا .

كموش الذي صوت كرئيس لجماعة أسفي  بالرفض رفقة الأغلبية المعارضة له على نقطة ملائمة مجموعة عبدة للنظافة مع القانون الجديد خلال دورة سابقة للمجلس،  سيطرح نفس النقطة مجددا من أجل التصويت عليها في الدورة المقبلة وهو ما يؤكد مرة أخرى حجم التخبط وسوء التسيير لهذا الرئيس الفاقد للشرعية حسب القاعدة السياسية  الرئيس بدون أغلبية ليس برئيس ..

في الكواليس ..يعي كموش جيدا أن آخر فرصة له للبقاء على كرسي الرئاسة هي دورة الميزانية المقبلة لأنه من غير المعقول أن تبقى المدينة عاجزة وتعاني بدون ميزانية والداخلية تتفرج ولا تحرك ساكنا ..من غير المعقول أن تستمر المهازل بالجماعة والبلوكاج بالمدينة والكل يتفرج على حاضرة المحيط وهي تغرق في الفساد والإنحطاط ، إلا إذا كان كل هذا مقصود لتهميش المدينة حسب رأي البعض .

وبالرجوع الى مجلس الجماعة ،مازال الأعضاء من مستشارين ونواب المجلس الذين سحبوا الثقة من الرئيس كموش يؤكدون موقفهم المطالب برحيله ..يقول المتحدث “رغم الضغوطات التي تمارس علينا من جهات سياسية ورغم الوعيد والتهديد برفع الدعاوي بالمحاكم الإدارية كما وقع مع إلياس البدوي الذي جاء الحكم الإبتدائي ضده ومازال الإستئناف لم يقل كلمته بعد ..فإننا أجمعنا على رفض جميع النقط المزمع إدراجها خلال الدورة الإستثنائية الأسبوع المقبل ، وأن كل الوعيد والمؤامرات لن تزيدنا الا إصرارا على المضي برفض جميع النقط المدرجة في الدورات حتى الإطاحة بالرئيس أو حل المجلس كليا” .

وأما داخل حزب الإستقلال فقد أفاد متحدث من الحزب أن كموش أصبح مؤخرا يسخر جميع إمكانياته و نفوذه كرئيس للجماعة من أجل إبعاد عزيز بوحمالة والطيبي كرياني وطردهم من الحزب وقد عرف آخر إجتماع للفرع المحلي الذي قاطعه الإثنين مطالبة كموش بطردهم من الحزب عقابا لهم على اصطفافهم الى جانب المعارضة بمجلس الجماعة ، لولا تدخل البرلماني هشام سعنان الذي تصدى للأمر .

ويضيف نفس المصدر أن كموش أصبح يسوق نفسه على أنه قيادي بالحزب ويحاول خلق لوبي موالي له من أجل الضغط على كل من يعارضه داخليا حتى المناضلين والقادة منهم وبذلك يسعى الى شتات حزب الإستقلال بعدما شتت التحالف بمجلس الجماعة ..

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.