واش كأس العرش ديال الحيداوي ولا ديال النادي والجمهور ..؟!
المعروف في الأندية التي تفوز بالبطولات والكؤوس في كل بقاع العالم هو الإحتفال بالكأس أولا تم وضعه في خزانة النادي رفقة صور اللاعبين وكل مكونات النادي ممن شاركوا في ذلك الإنجاز بتخصيص قاعة خاصةاو رواق صغير يمكن للحمهور زيارته وأخد الصور من داخله ، وتكون الأمور منظمة ومضبوطة ..
ولكن الغريب هو الذي يقع في أسفي فالرئيس الحيداوي داير كأس العرش في دارو وكيهزو في الكوفر ديال الطومبيل وكيدور بيه ومخلا بيه حتى قنت داخل المدينة وخارجها حتى أفقده هيبته ورمزبته ..العديد من المتابعين لم يعجبهم مايقوم به الحيداوي بعبارة واش هاد الكاس ديالو بوحدو ولا ديال الفرقة والجمهور لي جابو من فاس والكل كان في التيران وشاف أش دار الجمهور العريض ومنساوش القتالية ديال اللاعبين و إصرار المدرب .
يبدو أن الحيداوي مازال لم يرتقي جيدا ويعطي قيمة لنفسه كرئيس نادي عريق مثل أولمبيك أسفي ويقدر الكأس الغالية التي سلمت له من أيدي شريفة ديال الأمير مولاي رشيد ، اذا كان الأمر كما يرى الحيداوي فكل بيت ومحل في أسفي يجب أن يزوره الكأس ويتصور معاه وهذا هو العبث ، نعم نحن مع الفرحة والإحتفال بأول كأس في تاريخ النادي ولكن ليس بهذ التمييع والمهرجة .
نقول للحيداوي تبث شوية ليس هكذا يتم التعامل مع كأس العرش الذي يحمل دلالات قوية وتاريخية بين الشعب والأسرة العلوية الشريفة ، يجب اليوم ونحن مقبلين على محافل إفريقية ، تغيير عقلية التسيير الإنفرادي داخل النادي وضخ دماء جديدة بالمكتب المسير وغربلة المنخرطين وتفعيل دور اللجان وتحمل كل رئيس لجنة مسؤوليته والإعلان الدوري عن مالية الفريق وعقد إجتماعات المكتب المسير وندوات صحفية التنوير الرأي العامل بكل جديد وربط المسؤولية بالمحاسبة والمهم هو عدم خلط كرة القدم بالسياسة ..كفى عبثا بالكأس الغالية كفى من التصاور الخاوية ..
منحقه الاحتفال بالكأس كيفما يشاء ،لانه صنع مجدا كرويا بآسفي لم يسبق له مثيل.
كل الاحترام و التقدير للسيد محمد الحيداوي